العودة للتصفح السريع البسيط المتقارب البسيط الكامل البسيط
في جر أذيال مختال
الجزار السرقسطيفي جَر أَذيال مُختال
علمت مَن يَرمي بِسَهم
لِلّه ممتن لوحيا
يَشقى بِهِ الغُصن وَيَعيى
بِوجهه الحَسَن ما أَحيا
ثغر كجريال زلال
يَفض بِاللثم عَن خَتم
أَلذ ما عندي غَرامي
رغبت في مُهدي سَلامي
وَكانَ مِن وَعدي سقامى
فَقُل لعذالي حاشالي
إِلّا بقا جسمي بِالسَقم
جَوانح الهائم تَفديكا
فَيا أَبا القاسم تَكفيكا
قَد جُلى الخاتم عَن فيكا
ضيعت آمالي فَما لي
يَعزى إِلى حكمي بالوَهم
أَوحشت آماقي مِن قُربك
فَإِن اِشفاقي مِن قلبك
حَكّمت أَشواقي في حبك
ضَمنت أَوجالي بِاجمال
وَتدعى ظُلمي في الحُكم
أَما عَلى شُكر مَن منا
إِذ مالَ بِالسُكر وَعَنا
وَجادَ بِالشعر وَغَنى
قَبيله في الخال يا خالي
فَقالَ في فَمي يا عمى
قصائد مختارة
الخبز يبطي حين يدعي به
أبو الشمقمق الخُبزُ يُبطي حينَ يُدعي بِهِ كَأَنَّما يُقَدَّمُ مِن قافِ
رؤيا الثعابين
أحلام الحسن أقضي ليالٍ وباﻷوجاسِ ألتَطمُ فالهمّ يَقتُلُني للرّوحِ يَقتَحِمُ
أرح طرف عين جفاها الهجوع
شهاب الدين الخفاجي أرح طرف عين جفاها الهجوع فإن عناء الجفون الدموع
أصبحت لا بد لي أن أنفث الصدرا
ماء العينين أصبحت لا بُدَّ لي أن أنفُثَ الصَّدرا بنفثةٍ تبهج الأشعارَ للشُّعَرا
يا لحد ميخائيل حياك الرضى
بطرس كرامة يا لحد ميخائيل حيّاك الرضى وسقاك غيث الرحمة الموصولُ
جلا الكؤوس فجلى ظلمة السدف
ابن معصوم جَلا الكؤوسَ فجلّى ظلمةَ السَدف بدرٌ كلِفتُ به حاشاه من كَلَفِ