العودة للتصفح المتدارك الخفيف المتقارب الوافر
في بذلة النوم قد تبدى
شاعر الحمراءفي بِذلةِ النَّومِ قد تبدَّى
مُزرقَّةٍ يرتدِي وِشاحا
فهل رَأيتم جمَالَ بَدرٍ
إن في ازرِقَاقِ السَّماء لاحَا
يا مَن غزا قلبَنَا بلحظٍ
وقامةٍ تُخجِلُ الرِّمَاحا
عيناكَ فينا تجدُّ فِعلا
والقولُ مِنكم غدَا مِزاحا
بل أنتَ تروي حديثَ لُطفٍ
وإننا نحتَسيهِ رَاحا
تَروي نِكاتا لنا عِذابا
فتُخرِس الألسُنَ الفِصَاحا
ألجفنُ لم يكتحِل بغمضٍ
والقلبُ في الوجد ما استَراحا
إرحَم مُحِبا لكم وَلُوعا
خافَ على سِرِّه افتِضَاحا
فلا تلُمه فما توانَى
مُكتِّما جَهده وبَاحا
قصائد مختارة
الحسن مكانك معبده
ولي الدين يكن الحسن مكانك معبده واللحظ فؤادي مغمده
نام إلا الهوى فأهلك ناموا
إلياس أبو شبكة نامَ إِلّا الهَوى فَأَهلُكِ ناموا وَعَلى اللَيلِ مِن هَوانا اِحتِشامُ
عفا الله عنك ألا حرمة
علي بن الجهم عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌ تَعوذُ بِعَفوِكَ أَن أُبعَدا
منحت الود حبا ما ادعاه
حسن حسني الطويراني منحت الود حبّاً ما ادعاه وأتبعني الجفا فرجعت عنه
وأنا كرهت الإدعاء
عبد العزيز جويدة وأنا كَرِهتُ الإدعاءْ لي طَلَّةٌ مِن كلِّ أُفقٍ لاحَ في وجَعِ السماءْ
وما جاءت تعاتبني ولكن
محمود بن سعود الحليبي وما جاءت تعاتبني ولكن أتت تذكي المحبة بالتجني