العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الطويل الوافر مجزوء الرمل
في القدس
مصطفى معروفيأفكاره عالية المعدن
لكن حينما لم يلْقَ من يصغي إليه
مال نحو نفسه
و بعد ذا
غدا زبونا للمصحة العقلية.
ـــ
أدمن صاحبنا مدح الشاهِ
و يستيقظ ذات صباحٍ
كي يلقى فمه غادَرَ
إلى الجهة اليمنى من وجهِهْ.
ـــ
في القدس
تموت أغاني الفرح الهارب
تنهمر الدمعة من مرقدها
و تعربد في الطرقات
أساليب القمع المبتكرة،
لم تطإ الخيل خدود القدس
و لا شربت نخب النشوة
إلا حين رأت فارسنا المغوار
على أعمدة الأفْق
يعلق أوبته المنتظرةْ.
قصائد مختارة
علي جدير بالترقي وقد سعت
صالح مجدي بك عليّ جَدير بِالتَرقي وَقَد سَعَت مَراتب تَوفيق العَزيز إِلَيهِ
جاء الشتاء بغيمه متحجبا
ابن خاتمة الأندلسي جاءَ الشِّتاءُ بِغَيْمِهِ مُتَحَجِّبا أهلاً بِسُلْطانِ الفُصُولِ ومَرْحَبا
قم فاجلها عذراء من شأنها
الشريف العقيلي قُم فَاِجلُها عَذراءَ مِن شَأِنها تَسُرُّ مَن أَصبَحَ مَحزونا
تنبه جفن الدهر من سنة الغمض
الباجي المسعودي تَنَبَّهَ جَفنُ الدَهرِ مِن سِنَةِ الغَمضِ فَعَطَّلَ مَيدانَ التَصابي عَنِ الرَكضِ
يبدر ما أصاب ولا يبالي
الحسين بن علي يُبَدِّرُ ما أَصابَ وَلا يُبالي أَسُحتاً كانَ ذَلِكَ أَم حَلالا
يا حبيبي عد الينا
مطلق عبد الخالق يا حبيبي عد الينا هل نسينا ماضيينا