العودة للتصفح
وحده يحمل الشقا والسنينا
لا معين وأين يلقى المعينا
وحده في الطريق يسحب رجليه
ويطوي خلف الجراح الأنينا
متعب يعبر الطريق ويمضي
وحده يتبع الخيال الحزينا