العودة للتصفح الكامل السريع السريع المتقارب الوافر
في الشتات
إبراهيم العريضوما من مُفارقةٍ بينَ أمَّتنا وَبقايا الأُمَمْ
سوى أنَّنا في الأساس نَدينُ بأعلى القيمْ
ولكنْ هنا عَبثُ العابِثينْ:
رَأَوْا هُمْ...
مُصلّينَ قد وحَّدُوا صفَّهم في الصَلاةْ
عَلى كل أرضٍ
جُموعاً غفيرهْ
فهالهمو ما رَأَوْا..
فاستباحُوا طريقَ القناةْ
وَبثّوا الوُلاةْ
بدفعٍ وقَبضِ
لأقبحِ سيرهْ.
ولا عند أنفسنا
نحن كنا سوى «فِرَقٍ» في الشتاتْ
تُسَرُّ بإرهابها
بلْ بحربِ الإبادهْ
بَعضُها ضدَّ بعضِ
ولا منْ جريرهْ.
****
أليس بفألكَ..
ما زال ماضيكَ مرآةَ حالكْ؟
ترى الغيبَ فيها بعين خيالكْ؟
ولا غَدَ....
تنأى به عن ضلالكْ؟
****
وكانت كبيره
بلا شكِّ واعٍ، ولا من يقينِ
سوى أنِّ «حرزَ» الشهادةِ
«بالمعنَيَيْنِ»
وقفٌ على الفرقةِ الناجيهْ
فرضَ عَينْ
فعنهُمْ..
وعَنها «الحديثُ» يُثيرُ شُجوني!
****
فكيف الإقاله؟
ومنذ أوائلِ من حَدَّثوا..
لم نزل نحن عبرَ القرونِ
كما لو رضينا بأن نلعقَ السمَّ
حتى الثُّمالهْ!
قصائد مختارة
دع نوح ذي ياس وشوق مؤمل
حسن حسني الطويراني دَع نَوح ذي ياس وَشَوقَ مؤمّلِ وَاقصد ديار القَوم قف وَتأملِ
ولائم مر بمن لامني
الشريف العقيلي وَلائِمٍ مَرَّ بِمَن لامَني في حُبِّهِ سِرّاً وَإعلانا
صب إلى أحبابه ما سلا
ابن نباته المصري صبٌ إلى أحبابهِ ما سلا بالله في بعدٍ ولا قرب
مصاب من الأرض جاس الخلال
ابن كمونة مصابٌ من الأرض جاس الخلال فكادت له أن تزول الجبال
الصلاة عليك يا شمس الكمال
الباعونية الصَّلاة عَليك يا شَمس الكَمال الصَّلاة عَلَيك يا بَدر الجَمالِ
فتشوا قلبي وجيدوا هل سكن فيه
أبو بكر العيدروس فتشوا قلبي وجيدوا هل سكن فيه غيركم يا سول قلبي يا مواليه