العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الطويل
فنائي فيك أعذب من بقائي
ابن منير الطرابلسيفَنائي فيك أَعذَبُ مِن بَقائي
وَدائي مِنكَ أَنْفَعُ مِن دَوائي
وَذُلّي في هَوانِ هَوَاكَ عِزٌّ
وإنْ طاحتْ عُهُودُك في الهواءِ
بِنَفسي مَن يُحَلّلُ عَقْد صَبْري
إِذا ما ماسَ في عُقَد القباءِ
وَمَن يُوهي قُوايَ بِعَطفِ صُدْغٍ
كَما اِنعَطفَ الظّلامُ على الضّياءِ
أَقولُ وَقَد بَدا يَنهالُ ليناً
كَما اِرتجَّ اللِوى تَحتَ اللِواءِ
أَتِمْثالٌ مِنَ الكافورِ طابَتْ
مَراشِفُ فيه أم تِمْثَالُ ماءِ
فَقالَ بَلِ الهِلالُ فَقلتُ حَقّاً
ولكنْ لِم نَزَلْتَ من السَّماءِ
قصائد مختارة
كأن ليلى وفي إعادة أنجمه
ابن هذيل القرطبي كأن ليلى وفي إعادة أنجُمهُ لقا تأوَهت في ظلمانِه شابا
بأبي وبي القمر الذي فتن الورى
سليمان الصولة بأبي وبي القمر الذي فتن الورى بجماله وعلا الملائكَ منظرا
عين الدليل على اليقين
محيي الدين بن عربي عين الدليلِ على اليقينِ الزيتُ النبراسُ للناظرين
إن وجها كالبدر في الإشراق
يوسف بن هارون الرمادي إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِ يُلحِقُ السائِحينَ بِالعُشَّاقِ
ومن يكن الغراب له دليلا
أبو الشيص الخزاعي وَمَن يَكُن الغُراب لَهُ دَليلاً فَناووسَ المجوس لَهُ مَصيرُ
البعد الثالث
معز بخيت و أتى بريقك يا لقاء يرفّ من فرط الحبور