العودة للتصفح الوافر المتقارب الطويل الكامل الوافر
فلما دعاه الله بعد جهاده
جبران خليل جبرانفَلَمَّا دَعَاهُ اللهُ بَعْدَ جهَادهِ
إِلَى الرَّاحَةِ الكًبْرَى وَقَدْ بَاتَ مُجْهَدَا
تَوَارَى وَملْءُ النَّاظرَيْنَ شُعَاعُهُ
فَرَاعَ مَغيباً مثْلَ مَا رَاعَ مَشْهدَا
ذَخْيرَةُ قَوْمٍ فُوجئُوا بضِيَاعهَا
فَمَا دَفَعَ الحرْصُ القَضَاءَ وَمَا فَدَى
فَأَيُّ أَديبٍ اَلْمَعيٍّ طَوَى الثَّرَى
وَأَيُّ اجْتمَاعيٍّ حَكيمٍ تَغَمَّدَ
وَأَيُّ اقْتصَاديٍّ رَمَاهُ وَلَمْ يَبِنْ
لَهُ مَقْتَلٌ رَامٍ خَفيٌّ فَأَقْصَدَا
فَقيدٌ عَلَى قَدْرِ المَعَالي تَعَدَّدَتْ
مَآتمُهُوَالرزْءُ فيهِ تَعَدَّدَا
فَفي مِصْرَ بَلْ فِي الشَّرْقِ أَحْزَانُ أُسْرَةٍ
عَلَى خَيْرِ أنْ لَمَّ الشَّتاتَ وَوَحَّدَا
تَوَلَّى وَمَا خلْنَاهُ يُحْصَى زَمَانُهُ
عَلَيْه وَمَا خلْنَا امْرَءاً منْهُ أَسْعَدَا
لَهُ منْ خُلُودِ الذِّكْرِ عُمْرٌ وَلَيْتَ مَنْ
يُرَجَّى جَنَاهُ كَانَ بالعُمْرِ أُخْلدَ
فَيَا آلَهُ هَلْ يُوحَشُ الدَّارِ أُنْسُهُ
وَقَدْ تَرَكَ الذِّكْرَ الجَميلَ المُؤَبَّدَا
ليَمْنَحْكُمُ اللهُ العَزَاءَ وَخَيْرُهُ
تَعَهُّدكُمْ منْ مَجْدِهِ مَا تَعَهَّدَا
وَيَا مَنْ تَوَلَّى بَعْدَهُ رَعْيَ مَا بَنَى
لَقَدْ كُنْتَ خَيْراً حَافِظاً وَموَطِّدَا
مَكَانُكَ فيمَنْ أَنْجَبَ العَصرُ بَاذخ
وَمَا زلْتَ في أَعْلاَمه الشُّم مفْرَدَا
إِذَا مُنَيتْ عَلياءُ مصْرَ بفَرْقَد
تَغَيَّب عَنْهَا أَطْلَعَ اللهُ فَرْقَدَا
قصائد مختارة
فلا ولد يروعني بسقم
محمد بن حازم الباهلي فلا ولد يرّوعني بسقمٍ ولا مالٌ على شرف الثواءِ
حبيت بريحانتي روضة
أبو حيان الأندلسي حُبِيتَ بريحانَتَي رَوضَةٍ وَبَعدَهُما جاءَ نَجلٌ أَغرّ
إذا أنت حملت الأمانة فارعها
أبو الأسود الدؤلي إِذا أَنتَ حُمِّلتَ الأَمانَةَ فارعَها وَكُونَنَّ قُفلاً لا يَرومُكَ فاتِحُ
لو أمكنني على الحمى منعرج
نظام الدين الأصفهاني لَو أَمكَنَني عَلى الحِمى مُنعَرِجُ لَم يَبقَ لِقَلبيَ المعنّى حَرَجُ
مدح عليك ثيابها فكأنما
ابن الرومي مِدَحٌ عليكَ ثيابُها فكأنَّما نَهَلَتْ من المسك الذكيِّ وعَلَّتِ
وقالو لو مدحت فتى كريما
محمد بن حازم الباهلي وَقالو لَو مَدَحتَ فَتىً كَريماً فَقُلتُ وَكَيفَ لي بِفَتىً كَريمِ