العودة للتصفح
مجزوء الرجز
البسيط
الرجز
الكامل
فلك العلا قد زف نجما زاهرا
عمر اليافيفلك العلا قد زفّ نجماً زاهرا
وغدا بسعدٍ في المنازل سائرا
والشرق لاحت شمسه من قطبه
وعليه سرّ النور أصبح دائرا
من مشرق الشرف العليّ وسدرة ال
روض الجني من قد تسامى كابرا
المرتضي روض الرضا من قد نضا
بعليِّ عزمٍ سيفَ حزمٍ شاهرا
أعني فتى باز الإله ومن غدا
فينا بألحاظ الموهب ناظرا
فليهنَ مولانا الهناء بنجله
فلقد أسرّ أكابراً وأصاغرا
لم يبق في ذاك الحمى من غائبٍ
عن فضله إلّا ووافى الحاضرا
وفواتح السرّاء كان ختام أك
ؤسها بمسك الحمد فينا عاطرا
والسنة الغرّا تبشّر جمعَنا
بالطهر حيث رأت ختاناً طاهرا
يا صاح لو وافيت يوم موائد ال
أمداد أبصرت التصرّف ظاهرا
أو قد حللت حماةَ في تاريخه
وبحيّه شاهدت سرّاً باهرا
لا زال للدين الحنيفي ركنَه
ولسنّة الإسلام دوماً ناصرا
ما الفتح وافى مادحيه أَوَّلاً
والختم بالحسنى حباهم آخِرا
قصائد مختارة
لي عند ظبي الأجرع
مهيار الديلمي
لي عند ظبي الأجرعِ
قصاصُ جرح ما رُعي
هكذا هي أُمتي
علي عبد الرحمن جحاف
تَرَفعتُ عن هفوات الصغارِ
وسامحتُ حتى ألدّ العدى
ما ولدتكم قروم من بني أسد
حسان بن ثابت
ما وَلَدَتكُم قُرومٌ مِن بَني أَسَدِ
وَلا هُصَيصٌ وَلا تَيمٌ وَلا عُمَرُ
كلا ورب البيت لا أبرح أجي
عمار بن ياسر
كلا وربِّ البيتِ لا أبرَح أجي
حتى أموتَ أو أرى ما أَشتهي
أحبابنا هذا صباي جعلته
طانيوس عبده
أحبابنا هذا صباي جعلته
رسماً لأهديهُ إِلى الأحباب
مجد العلم
نادر حداد
يا مَن رمى الجهلَ تاجًا فوقَ هامَتهِ
وظنَّ أنَّ ظلامَ الجهلِ قد غلبا