العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط الطويل الطويل
فقدتك يا ابن أبي طاهر
ابن الروميفقدتُك يا ابن أبي طاهرٍ
وأطعمت ثُكَلك من شاعرِ
فلستَ بسُخْنٍ ولا بارد
وما بين ذيْن سوى الفاتر
وأنت كذاك تُغثِّي النفو
س تغْثيةَ الفاتر الخاثر
تذبذبَ فنّك بين الفنونِ
فلا فنُّ باد ولا حاضر
رأيتك تَنبحني سادراً
كفعلك بالقمر الباهر
وما زال ذلك دأب الكلابِ
وما ذاك للبدر بالضائر
وإنّ قِسيِّي لموتورةٌ
بكل أمين القُوى حادر
وإنّ سهامي لمَبريةٌ
كهمِّك من عُدة الثائرِ
ولكن وقاك معراتِها
تضاؤلُ قدرِك في الخاطر
فلا تخشَ من أسهمي قاصداً
ولا تأمَنَّن من العائر
قصائد مختارة
فيها مجالس مثل الحور قد فرشت
يوسف بن هارون الرمادي فيها مَجالسُ مثلُ الحورِ قَد فُرِشَت فيها الرِّياضُ وَلَم يحلل بِها مَطرُ
شد المناطق يثني عطف مخمور
ابن مليك الحموي شد المناطق يثني عطف مخمور ظبؤٌ من الترك في الحاظ يعفور
صحت لدي أبا مروان عن طرق
التطيلي الأعمى صحّت لديّ أبا مروان عن طُرُقٍ قضيّةٌ نامَ عنها الزهرُ والثمر
فأدرك إبقاء العرادة ظلعها
الأسود النهشلي فأدرك إبقاء العرادة ظَلعُها وقد جعلتني من حُزيمةَ أصبعا
لك القلم الجاري ببؤس وأنعم
أبو هلال العسكري لَكَ القَلَمُ الجاري بِبُؤسٍ وَأَنعُمٍ فَمِنها بَوادٍ تُرتَجى وَعَوائِدُ
صاحت الضفضع لما شاهدت
إيليا ابو ماضي صاحَت الضِفضَعُ لَمّا شاهَدَت حَولَها في الماءِ أَظلالَ النُجوم