العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
الطويل
البسيط
فقالوا له رد الحمار فإنه
الفرزدقفَقالوا لَهُ رُدَّ الحِمارَ فَإِنَّهُ
أَبوكَ لَئيمٌ رَأسُهُ وَجَحافِلُه
وَأَنتَ حَريصٌ أَن يَكونَ مُجاشِعٌ
أَباكَ وَلَكِنَّ اِبنَهُ عَنكَ شاغِلُه
وَما أَلبَسوهُ الدِرعَ حَتّى تَزَيَّلَت
مِنَ الخِزيِ دونَ الجِلدِ مِنهُ مَفاصِلُه
وَهَل كانَ إِلّا ثَعلَباً راضَ نَفسَهُ
بِمَوجٍ تَسامى كَالجِبالِ مَجاوِلُه
ضَغا ضَغوَةً في البَحرِ لَمّا تَغَطمَطَت
عَلَيهِ أَعالي مَوجِهِ وَأَسافِلُه
فَأَصبَحَ مَطروحاً وَراءَ غُثائِهِ
بِحَيثُ اِلتَقى مِن ناجِخِ البَحرِ ساحِلُه
وَهَل أَنتَ إِن فاتَتكَ مَسعاةُ دارِمٍ
وَما قَد بَنى آتٍ كُلَيباً فَقاتِلُه
وَقالوا لِعَبّادٍ أَغِثنا وَقَد رَأَوا
شَآبيبَ مَوتٍ يُقطِرُ السُمَّ وابِلُه
وَما عِندَ عَبّادٍ لَهُم مِن كَريهَتي
رَواحٌ إِذا ما الشَرُّ عَضَّت رَجائِلُه
فَخَرتَ بِشَيخٍ لَم يَلِدكَ وَدونَهُ
أَبٌ لَكَ تُخفي شَخصَهُ وَتُضائِلُه
فَلِلَّهِ عِرضي إِن جَعَلتُ كَريمَتي
إِلى صاحِبِ المِعزى المُوَقَّعِ كاهِلُه
جَباناً وَلَم يَعقِد لِسَيفٍ حِمالَةً
وَلَكِن عِصامُ القِربَتَينِ حَمائِلُه
يَظَلُّ إِلَيهِ الجَحشُ يَنهَقُ إِن عَلَت
بِهِ الريحُ مِن عِرفانِ مَن لا يُزايِلُه
لَهُ عانَةٌ أَعفاؤُها آلِفاتُهُ
حُمولَتُهُ مِنها وَمِنها حَلائِلُه
مُوَقَّعَةٌ أَكتافُها مِن رُكوبِهِ
وَتُعرَفُ بِالكاذاتِ مِنها مَنازِلُه
أَلا تَدَّعي إِن كانَ قَومُكَ لَم تَجِد
كَريماً لَهُم إِلّا لَئيماً أَوائِلُه
قصائد مختارة
هل في الملوك لنيل كل طلاب
ابن دانيال الموصلي
هل في الملوك لنَيْل كُلِّ طلاب
غيرُ المليك الصالح الوهّاب
ليت لي خلاً وفياً واحداً
عفاف عطاالله
ليت لي خلاً وفياً واحداً
كنتُ حاربت الدّنا من أجله
أرى القول يحلو بذكر الرجال
أحمد فارس الشدياق
أرى القول يحلو بذكر الرجال
وليس بذكر ذوات الدلال
وطن
ياسر الأطرش
قرّبتُ منهُ هديلَ الروحِ، فابتعدا
حتى الصلاة، ولم يركع ولا سجدا
أمن أجل سار في دجى الليل لامع
ابن داود الظاهري
أمن أجل سارٍ في دجى الليل لامع
جفوت جذار البين لين المضاجع
أيامنا بك بيض كلها غرر
حيدر الحلي
أيَّامُنا بكَ بيضٌ كلُّها غررُ
وعيشُنا بك غضٌّ مونقٌ نضِرُ