العودة للتصفح الكامل المنسرح البسيط الكامل الكامل
فقال أغاممنون يا شيخ حكمة
سليمان البستانيفقالَ أَغاممنُونُ يا شَيخُ حِكمةً
نَطَقتَ ولكِن ذَا المُقاتِلُ يَستَعلي
يرُومُ امتلاَكَ الأَمرِ والنَّهيِ إِنما
بِعلميَ مَن لا يَتَّفيهِ ولا يُدلي
وإن تَكُنِ الأَربابُ أَولَتهُ شِدَّةً
فَهَل هُم أَباحُوا أن يُهِينَ أُولِى الفَضل
أَجابَ أَخِيلٌ للحَدِيثِ مُقاطِعاً
بأمرِكَ مُر غيرِي فَلم يَمتَثِل مِثلي
فإن رُحتُ مُنقاداً لقَولٍ تَقُولُهُ
إِذَاً فادعُني نَذلاً وأَوضَعَ مَن نذلِ
ولكنَّ لي قَولاً صَرِيحاً فَخُذ بهِ
لأَجلِ فَتاتي لَستُ مُنتضِياً نَصلي
ولَن أَتَصَدَّى للدِّفَاعِ لأَيِّكُم
لِسَلبِكُمُ بِالعُنفش ما نِلتُ بالعَدلِ
ومِن دُونشها احذَر أَن تَمُدَّ يداً لِما
حَوَت سُفُنُي وافعَل إِذَا تُقتَ للفِعلِ
يرَ الجَيشُ ما تُبدِي ورُمِحيَ عاجِلاً
يُسِيلُ دِماكَ السُّودَ فابلُ إِذا تُبلِي
كَذَا انفَصَلا بَعدَ اختِصامٍ وَحِدَّةٍ
وَفُضَّ اجتِماعُ الحَشدِ من بَعدِ ذَا الفصلِ
فآخِيلُ في فَطرُقلَ والصَّحبِ قافلاً
إِلى فُلكِهِ والخَيمِ في مُنتهى السَّهل
وَأترِيذُ أَلقى للعُبَابِ سَفِينةً
بِعِشرِين مَلاَّحاً تَنَقَّى بلا مَهلِ
وَفيها خَرِيسا والضَّحايا لِفيبُسٍ
ورَبَّانُها أُوذِيسُ ذُو الفَضلِ والعَقلِ
وَمُذ مَخَرَت أَترِيذُ نادَى بِجُندِهِ
وُضُوءاَ وَتَطهِيراً فقامُوا إِلَى الغُسلِ
ولَبَّوهُ وَالأقذًارَ في البَحرِ أَفرَغُوا
وَقادُوا الضَّحايا خِيرَة الثَّورِ والسَّخلِ
وأَذكَوا لها في الجُرفِ ناراً تَصَاعَدَت
دُخَاناً إِلى الزَّرقا رَوائِحَها تُعلِي
بذَا اشتَغلُوا طُراًّ وَأَترِيذُ لم يَزَل
بِهاجِسِهِ في كَيدِ آخيلَ ذَا شُغلِ
دَعا أُورِبَاتاً ثم تَلثيبِيُوسَ مَن
لهُ لَم يزالا أَصدَقَ الصَحبِ والرُّسلِ
وَقال اذهَبا اقتَادا بَرِيسا بِزَندِها
إِلَيَّ هُنا من خَيمِ آخيلَ ذي النُّبلِ
وإن هُوَ يَأبَى جِئتُهُ بِعِصَابَةٍ
بِنَفسي فَيزدَادَ انخِذَالاً على خَذل
قصائد مختارة
في الخال على خدك حار الطرف
نظام الدين الأصفهاني في الخال عَلى خَدِّك حارَ الطرفُ أَحكيه عَلى الوجه وَأَعيا الوَصفُ
لبس الربيع على الجزيرة عشبه
الشريف العقيلي لَبِسَ الرَبيعُ عَلى الجَزيرَةِ عُشبَهُ ما بَينَ رَيحانٍ إِلى نَمّامِ
مطرب الصبح هيج الطربا
أبو بكر الخالدي مُطَرِّبُ الصُّبْح هَيَّجَ الطَّرَبا لَمّا قَضَى الليْلُ نَحْبَهُ انْتَحَبا
يا سالب القلب مني عندما رمقا
أبو البقاء الرندي يا سالبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا لَم يُبقِ حُبُّكَ لِي صَبراً وَلا رَمَقا
نذر علي إذا وصلت لطيبة
أحمد الحملاوي نذرٌ عليّ إذا وصلت لطيبة ورأيت أنوار التهامى تزدهي
إجعل جليسك دفترا في نشره
السري الرفاء إجعل جليسك دفترا في نشره للميت من حكم العلوم نثور