العودة للتصفح

فرضتم عليكم للمتيم سنة

عبد القادر الجزائري
فرضتم عليكم للمتيم سنة
تؤدّونها بعد الفراغِ من الفجرِ
طلبتم بها خيراً وما رمت فعلها
وأحسنتم والحسنُ من شيم الحر
وبعد فترتم والفتور مخالفٌ
طباع كريمٍ خصّه اللَه بالأجرِ
رزقتم مناكم لم ترومون قطعه
ونظمي له لا شكّ أحسن في الشعر

قصائد مختارة

خواطر حول سلوا قلبي 2

علاء جانب
حديث أحمد شوقي رحمه الله عن الدنيا وتقلب أحوالها في هذا النص يشير إلى اتجاهين : اتجاه الإحساس بالزمن وانهزام الإنسان بجبروته وقوته وادعاءاته أمام الشيوخة والهرم ..فتسمع لذلك الشعور صوت أنين يمشي كالتيار الخفي ، لا يزال يخايل نفسية شوقي وطبيعته الميالة للطرب والفرح أكثر من ميلها إلى القعود والاستسلام والحزن ..

ورام بعوران الكلام كأنها

ذو الإصبع العدواني
الطويل
ورام بعوران الكلام كأنها نوافر صبح نفّرتها المراتع

يا منزل السادة الأشراف قد نزلت

عبد الغفار الأخرس
البسيط
يا منزلَ السّادة الأشرافِ قد نَزَلَتْ فيك الأماجد من أشراف عدنان

إذا الحسام غدا سكران منتشيا

السري الرفاء
البسيط
إذا الحسام غدا سكران منتشيا من الدماء سقوه أنفسا فصحا

البناء الضوئي للاسم

أكرم الأمير
أسكنُ في بيتٍ صغير بلا حديقة أو حتى مزهريات،

نحن لا نكذب ولكن نتجمّل

أسامه محمد زامل
الخفيف
نحن إنْ كنّا قد كذبنا فذاك أنّنا أغوتنا حياةٌ غرورُ