العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل الوافر الخفيف الخفيف
فتى ينمى إلى خير الجدود
محمد عجينة النجفيفتى ينمى إلى خير الجدود
ملاذ اللائذين ابو السعود
سما شرفاً على الاشراف طراً
وطال علا على من في الوجود
أخا كرم يحار العقل فيه
ونجدة ماجد عف البرود
فتى أربى على طلب المعالي
وقال لذاته بالجود جودي
أشار إلى المكارم فاطمأنت
له وغدت كأمثال العبيد
وكانت قبل دعوته رزايا
أخل بها النهوض إلى القعود
فانعشها بعرفان التجلي
وقال لها بعون اللَه عودي
واصدقها حفاظاً فاستقامت
وشأو المجد منها في صعود
شرعت بمدحه لما بدت لي
مكارمه وغالبها شهودي
وأني لي وان ضوعفت فهما
وكان أولو البصائر من جنودي
وظاهرني له الشعراء طراً
لما أوفيت منه على حدود
مجيب ندا الصريخ ومحتميه
بساعد عزمة الليث النجيد
ندى كفيه أما عم جدب
يروي الناس في السنة الصلود
قصائد مختارة
أبيت إلا كرما
لسان الدين بن الخطيب أَبَيْتَ إِلاَّ كَرَمَا دَلَّ عَلَيْكَ الْغُرَمَا
إن امرأ أمسى وأصبح سالما
حسان بن ثابت إِنَّ اِمرَأً أَمسى وَأَصبَحَ سالِماً مِنَ الناسِ إِلّا ما جَنى لِسَعيدُ
سأرعى منك ما ضيعت مني
العطوي سَأَرعى مِنكَ ما ضيعَت مِنّي وَهَل يُرعى لِذي عُذرِ ذِمام
لم يكد يسبق الفضاء نذير
جبران خليل جبران لم يكد يسبق الفضاء نذير ونقضي عمر وتم مصير
لي صديق مغرى بقربي وشدوي
جحظة البرمكي لي صَديقٌ مُغرىً بِقُربي وَشَدوي وَلَهُ عِندَ ذاكَ وَجهٌ صَفيق
جاني كتاب من دري المبسم
الكوكباني جاني كِتاب من دُرِّي المبسم يَقول فيهِ الشادِنُ الأَحوَم