العودة للتصفح الطويل المجتث الطويل الرجز الطويل الطويل
فتى علق الآداب في ميعة الصبا
جبران خليل جبرانفَتىً عُلِّقَ الآدَابَ فِي مَيْعَةِ الصِّبَا
وَقَدْ قَلَّ مَا تُجْدِي وَقَدْ حَلَّ مَا شَدَا
فَلَمْ يُغْنِهِ عِلْمٌ بِسُوقِ جَهَالَةٍ
وَلَمْ يُرْضِهِ رِزْقٌ يَحِقُّ فَيُجْتَدَى
وَآثَرَ أَنْ يَخْتَطَّ فِي العَيْشِ خُطَّةً
أَسَدَّ وَأَمْلَى أَنْ تُحَقِّق مَقْصِدَا
يُجَشَّم فَيهَا مَا يُجَشَّم عَالِماً
بِأَنَّ طَرِيقَ الفَوْزِ لَيْسَ ممَهَّدَا
فَمَاذا اقْتضته حَاله مِن تجَددٍ
وَقدْ يَقْتَضِي عَزْمُ الأُمورِ التَّجَدُّادَ
تَوَلَّى الأَبِيُّ الحرُّ خِدْمَةَ غيْرِهِ
وَلمْ يَكُ جَبَّاراً وَلاَ متمَرِّدَا
يحَاوِلُ مَا يَبْغِي وَيَصْفو عَلَى القذى
إِلَى أَمَدٍ وَاليَوْمُ يَجْلُو له الغدَا
وَمَن كَافحَ الدُّنْيَا وَقَدْ صَحَّ عَزْمُهُ
تَعَوَّدَ فِيهَا غَيْرَ مَا قَدْ تَعَوَّدا
أَيَسْتَقْبِلُ الغُصْنُ الرَّبِيعَ وَثَوْبُهُ
قَشِيبُ الحِلَى إِلاَّ إِذَا مَا تَجَرَّدَا
فَمَا زَالَ بِالأَيَّامِ حَتَّى تَكَشَّفتْ
لَهُ عَنْ ثَنَايَا لِلصُّعودِ فَأَصْعَدَا
كِلا مَوْقِفَيْهِ مُونِقٌ وَمُشْرِّفٌ
فَلِلَّهِ مَا أَمْسَى وَاللهِ مَا غَدَا
أَصَابَ مِنَ الإِيسَارِ مَا شَاءَ فَانْثَنَى
إِلى مَطْلَبٍ فِي المَجْدِ أَسْنَى وَأَبْعَدَا
يُريدُ حَيَاةً لِلبِلاَدِ جَدِيدَةً
تَرُدُّ عَلَى القوْمِ الثرَاءَ المبَددَا
فمَا كل حَتى وَجَّه القَوْمَ وِجْهَةً
مُوَفَّقةً أَجْدَى عَلَيْهِمْ وَأَرْشَدَا
وَهَلْ كانَ شَعْبٌ سَيِّداً فِي دِيَارِهِ
إِذَا لَمْ يَكُنْ بِالقَوْلِ وَالفِعْلِ سَيِّدَا
قصائد مختارة
بروحي من أبصرت صفحة خده
ابن الجزري بروحي من أبصرت صفحة خده وأبصرت وجه الشمس أغبر أسودا
يا جامعا في دمشق
صلاح الدين الصفدي يا جامعاً في دمشق بحسنه قد تفرد
تملكتم عقلي وطرفي ومسمعي
مالك بن المرحل تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي وروحي وأحشائي وكلّي بأجمعي
راية يا ذات الخبا والهودج
النبهاني العماني رَايةُ يا ذاتَ الخبا والهَودَج ورَبةَ الطَّوقِ وذاتَ الدُّملجِ
إليك طوى عرض البسيطة جاعل
أبو الحسن السلامي إليك طوى عرض البسيطة جاعل قصارى المطايا ان يلوح لها القصرُ
ألا راية للعدل في مصر تخففق
المنفلوطي ألا رايةٌ للعدلُ في مصرَ تَخفُفق لعل مساعي دولة الظلم تخفق