العودة للتصفح
الطويل
المنسرح
الطويل
البسيط
الكامل
المجتث
فتحت لهم حتى فككت قيودهم
الفرزدقفَتَحتَ لَهُم حَتّى فَكَكتَ قُيودَهُم
قَناطِرَ مَن قَد كانَ قَبلَكَ قَنطَرا
وَلَيسَت كَما تَبني العُلوجُ وَحَوَّلَت
عَنِ الجِسرِ أَبدانُ السَفينِ المُقَيَّرا
لُجَينِيَّةً بيضاً وَمَيّالَةَ العُرى
هِرَقلِيَّةً صَفراءَ مِن ضَربِ قَيصَرا
تَناوَلتَ ما أَعيا اِبنَ حَربٍ وَقَبلَهُ
وَأَعيا أَباكَ الحازِمَ المُتَخَيَّرا
وَما كانَ قَد أَعيا الوَليدَ وَبَعدَهُ
سُلَيمانَ مِمَّن كانَ في الرومِ أَعصَرا
وَأَعيا أَبا حَفصٍ فَكَسَّرتَ عَنهُمُ
عَلى أَسوُقٍ أَسرى الحَديدَ المُسَمَّرا
فَلَولا الَّذي لا خَيرَ في الناسِ بَعدَهُ
بِهِ قَتَلَ اللَهُ الَّذي كانَ خَبَّرا
بِهِ دَمَّرَ اللَهُ المَزونَ وَمَن سَعى
إِلَيهِم كَما كانَ الفَراعينَ دَمَّرا
وَأَصبَحَ أَهلُ الأَرضِ قَد جَمَعَتهُمُ
يَدُ اللَهِ وَالأَعمى المَريضَ فَأَبصَرا
إِلى خَيرِ أَهلِ الأَرضِ أُمّاً وَخَيرِهِم
أَباً وَأَخاً إِلّا النَبِيَّ وَعُنصُرا
سَأَثني عَلى خَيرِ البَرِيَّةِ وَالَّذي
عَلى الناسِ ناءَ الغَيثُ مِنهُ فَأَمطَرا
أَرى اللَهَ في كَفَّيكَ أَرسَلَ رَحمَةً
عَلى الناسِ مِلءَ الأَرضِ ماءً مُفَجَّرا
رَبيبُ مُلوكٍ في مَواريثَ لَم يَزَل
بِها مَلِكٌ إِن ماتَ أَورَثَ مِنبَرا
بَنَيتَ الَّذي أَحيا سُلَيمانَ وَاِبنَهُ
وَداوُدَ وَالجِنَّ الَّذي كانَ سَخَّرا
فَأَصبَحَ جِسراً خالِداً وَيَدُكُّهُ
إِذا دَكَّ عَن يَأجوجَ رَدماً فَنَشَّرا
بِقُوَّتِهِ اللَهُ الَّذي هُوَ باعِثٌ
عِباداً لَهُ مِن خَلقِهِ حينَ نَشَّرا
قصائد مختارة
لقد غال لهذا اللحد من بطن عليب
أبو دهبل الجمحي
لَقَد غالَ لِهذا اللَحدُ مِن بَطنِ عُليَبٍ
فَتىً كانَ مِن أَهلِ النَدى وَالتَكَرُّمِ
كمثل يعقوب ضل يوسفه
القاضي الفاضل
كَمِثلِ يَعقوبَ ضَلَّ يوسُفَهُ
فَاِعتاضَ عَنهُ بِشَمِّ أَثوابِه
لقد كان فينا الظلم فوضى فهذبت
حافظ ابراهيم
لَقَد كانَ فينا الظُلمُ فَوضى فَهُذِّبَت
حَواشيهِ حَتّى باتَ ظُلماً مُنَظَّما
قد ينصف القوم في الأشياء سيدهم
أبو العلاء المعري
قَد يُنصِفُ القَومُ في الأَشياءِ سَيِّدَهُم
وَلَو أَطاقوا لَهُ ريباً لَرابوهُ
يا فاضلا جلت مناقب فضله
ابن الجزري
يا فاضلاً جلت مناقب فضله
عن حصرها في الطرس بالأقلام
يفيض جفني إذا ما
ابن نباته المصري
يفيض جفني إذا ما
رأى لشعر ضفيره