العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الطويل
مجزوء الوافر
مجزوء الكامل
فؤاد المعنى بالتباعد متلف
المفتي عبداللطيف فتح اللهفُؤادُ المُعنّى بِالتّباعدِ مُتلَفُ
فمَنْ ليَ من جَورِ المهفهفِ ينصِفُ
أَمرتُ فُؤادي إِذ أَضرَّ بِهِ الهَوى
بِصَبرٍ لِأنَّ الصَّبرَ لا شَكَّ يسعفُ
تَكَلَّف صَبراً وهو فانٍ وعادمٌ
أغبَّ فناءِ الصبرِ يُجدي التكلُّفُ
وَإِنَّ الأماني واعَدَته بوَصْلِهِ
وَإِنَّ الأماني في المَواعيدِ تُخلِفُ
أَبى اللَّهُ إِلّا أَن تَذوبَ حُشاشَتي
وَأَنَّ عُيوني لِلتفرُّقِ تذرُفُ
تَأوَّهْتُ مِن هَجرِ الحَبيبِ تَلهُّفاً
وَلَم يَكُ يُجدي في الغَرامِ التلَهُّفُ
أَأَسلو هَواهُ وَالغَرامُ يثيرُهُ
وَوَجدي بِهِ ما زالَ فيهِ يضعِّفُ
وَحُبّي لَهُ لَم يبدُ حبّ خِيانةٍ
ولي في هَواه عِفّةٌ وتعفُّفُ
غَزالٌ مِنَ الأَتراكِ ما زالَ نافِراً
وغيرُ نِفارٍ لا يُحبُّ ويُؤلَفُ
لَهُ وَجنةٌ حَسناءُ وهوَ مبَرقَعٌ
وَلَلشّمسُ مِن تَحتِ البَراقعِ تُكسَفُ
له مُقلَةٌ وسْناءُ بالسّحر كُحلُها
فكم خَطفت عَقلاً ولم يكُ يُخطَفُ
أُلامُ عَلى سُكري بِعَذبِ كَلامهِ
وفي ثَغرِهِ الحالي سُلافٌ وَقَرقَفُ
عَلِقتُ به طِفلاً وصِرتُ خليلَهُ
لِأنَّ خَليلَ الحبِّ بِالقربِ يُتحَفُ
وَقَد حَطَّني في مِنجَنيقٍ مِنَ النوى
لِنارٍ مِنَ التّغريبِ يَرمي ويحذفُ
أَهيمُ به وَلهانَ لا أَعرفُ الكَرى
ومن ذاق مُرَّ الحبّ لا شكّ يَعرِفُ
أَغارُ إِذا مَرَّ النّسيمُ بِخَدِّهِ
عَلى وَردِهِ مِن أَنّهُ النّفحَ يَقطفُ
وَيا لَيتَني كُنتُ النَّسيمَ مِنَ الصَّبا
وَما لِلصّبا في مِثلِ قَطفي تلطُّفُ
وَقَد حازَ كُلَّ الحُسنِ وَالحُسنُ كامِلٌ
وَلَم يَكُ فيهِ الحسنُ يَوماً ينصَّفُ
وَكُلُّ جَميلٍ ما حَوى الحُسنَ كلّهَ
وَلَكِنَّ كُلَّ الحسنِ يَحويه يوسُفُ
أَخو الفَضلِ وَالعَلياءِ نَجلُ مَحاسنٍ
أَبو المَجدِ مَنْ فيهِ الأماجِدُ تَشرُفُ
كَريمُ المَزايا دَوحَةُ العزِّ وَالعُلا
وَغُصنُ المَعالي حَيثُ بِالحَمدِ يعطفُ
شَريفُ السّجايا وَالطّباعِ الَّتي اِنطَوَت
عَلى كَرَمِ الأَخلاقِ مِن حَيث تظرفُ
بَليغٌ يَزينُ السّمعَ في دُرِّ لَفظِهِ
ويا سَعدَ أَسماعٍ بِذاك تشنّفُ
خَدَمتكَ يا اِبنَ الأَكرَمينَ بِمدحَةٍ
فَأَوجَزتُ وَالإِطنابُ فيهِ تَعسُّفُ
وَلَم يَكُنِ الإِطنابُ يا اِبنَ مَحاسِنٍ
يُفيدُ سِوى التّطويلِ وَالطول يُؤنَفُ
وَمَن ذا الَّذي يُحصي المَحاسِنَ كُلَّها
وَيَأتي بِها مَدحاً يَرِقّ وَيطرفُ
وَلَيسَ عَجيباً أَنَّكَ اِبنُ مَحاسِنٍ
وَأَنتَ بِها دونَ البَريَّةِ توصَفُ
نُسِبتَ إِلَيها وَهيَ فيكَ تَشرَّفت
ويا فخرَها من حيثُ فيك تُشرَّفُ
وَلَستَ لَها يا اِبنَ الكرامِ مُغايراً
وَلَم تَكُ إِلّا فيكَ تُدرى وتُعرَفُ
فَهاكَ مِنَ الأَبكارِ غَيداءَ غادةٍ
بِعقدِ لآلي المَدحِ فيكَ تزخرفُ
وَأَخَّرها مِنكَ الحَياءُ كَما غَدا
يُؤخِّرُها مِن حَيثُ ماسَت تقصُّفُ
فَأَقْبِلْ عَلَيها بِالقَبولِ تَلَطُّفاً
وَمِنكَ أَخا الإِحسانِ يَحلو التلطُّفُ
وَدُمْ في أَمانِ اللَّهِ ما لاح كَوكَبٌ
وَما قامَتِ الوَرقاء في الغُصنِ تَهتفُ
وَحَيثُ اِبنُ فَتحِ اللَّه أَضحى بِشِعرِهِ
عَلى مَدحِهِ أَوصافَ ذاتِكَ يعكفُ
قصائد مختارة
دع قاطعا بيديه يأخذ خيفة
ابن نباتة السعدي
دع قاطعاً بيديه يأْخُذْ خِيفَةً
ويُهينُ مولاه ويأمُلُ ضعفَهْ
إلى ميليا كم مال قلبي بأمال
حنا الأسعد
إلى ميليا كم مال قَلبي بأَمالِ
وطول النوى كَم زاد بالبال بلبالي
سلا ظاهر الأنفاس عن باطن الوجد
الشريف الرضي
سَلا ظاهِرَ الأَنفاسِ عَن باطِنِ الوَجدِ
فَإِنَّ الَّذي أُخفي نَظيرُ الَّذي أُبدي
عامل مصنع
مصطفى معروفي
أنا لست أميرا
حتى أملك قصرا
فؤادي ملؤه لهب
المفتي عبداللطيف فتح الله
فُؤادي مِلؤُه لَهبُ
وطَرفي كُحلُه العَطَبُ
يا قوم ما ذنب الرئيس
أحمد محرم
يا قومُ ما ذنبُ الرّئي
سِ إذا تمسّكَ بالدّليلْ