العودة للتصفح الرجز الخفيف الوافر الخفيف الطويل المنسرح
فأشار ذولون لعارضه يمس
سليمان البستانيفأَشارَ ذولُونٌ لِعارِضِهِ يَمَ
سُّ بِكَفِّهِ مُتَشَفِّعاً يَتَضَرَّعُ
لكِن ذِيُومِيذٌ على العُنُقِ انثَنى
بِحُسامِهِ العَضَلَينِ قَطعاً يَقطَعُ
فالرَّأسُ أَهوَى لِلحَضِيضِ مُصَدَّعاً
مُذ كانَ يَهتِفُ صارخاً يَتَصَدَّعُ
وكِلا ذِيُومِيذٍ وأُوذِسَ عامِدٌ
لِترِيكَةٍ والقَوسَ مِنهُ يَنزَعُ
وَكَذَاكَ جِلدَ الذِّئبِ والرُّمحَ الطَوِي
لَ وَكُلَّها أَوذِيسُ أَمسَكَ يَرفَعُ
قصائد مختارة
إما تقومون كذا أو فاقعدوا
مهيار الديلمي إمَّا تقومونَ كذا أو فاقعدوا ما كلّ من رام السماءَ يَصعدُ
علل الشوق في حشا متناهك
إبراهيم مرزوق علل الشوق في حشا متناهك ليس تروى إلا بعذب مياهك
تود ركاب آمالي رحيلا
الشهاب المنصوري تود ركاب آمالي رحيلا إلى بحر من الكرماء لجى
لست أهلا لهذه النعم
محمد الشوكاني لَسْتُ أَهْلاً لِهذِهِ النّعَمِ هِيَ فَصْلٌ مِنْ بارِىءِ النَّسَمِ
وأرثي له من موقف السوء عنده
أبو بكر الخوارزمي وأرثي له من موقف السوء عنده كمرثيتي للطرف والعلج راكبه
كأنما النوم حين يطرقني
الوأواء الدمشقي كأَنَّما النَّومُ حينَ يَطْرُقُني يُريدُ وَصْلي والعَيْنُ تَهْجُرُهُ