العودة للتصفح
السريع
المتقارب
الخفيف
الطويل
الكامل
الوافر
فأر صغير ما عثرت باسمه
محمد عثمان جلالفَأرٌ صَغير ما عَثرتُ باسمهِ
لَكن سَمِعتُهُ حَكى لِأُمه
قالَ لَها اليَوم قبيلَ الظُهر
رَأَيت شَيئاً واقفاً لا يَجري
وَوَجهه مُقسمُ جَميلُ
وَذَيلُهُ كَذَيلِنا طَويل
وَسحرُ عَينيهِ يَفوقُ السحرا
وَشَعره يسبي عُقول الشُعرا
وَلَونُهُ أَبيض كَالدَقيق
في غاية اللمعة وَالبَريقِ
وَبَعد ما أَمعنت فيهِ النَظَرا
سَمعت صَوتاً مَزعِجا قَد ظَهَرا
فَجئت وَاختَفَيت مِمَن صاحا
لا أَسعد اللَه لَهُ صَباحا
رَأَيتهُ وَهوَ بِأَعلى الدار
وَفَمه قَد حُفَّ بِالمنقار
وَفَوقَ رَأسه هِلال أَحمرُ
كَأنه بَينَ الطُيور طائر
لَولاه ما هَربت في الشُقوق
وَلا تَرَكت رُؤية المَعشوق
قالَت لَهُ المَعشوق فَهوَ القط
يَلتزم السُكوت لا يَنُط
وَالطائر الصائح فَهوَ الديك
لَيسَ لَهُ في حيّنا شَريك
وَالحَمدُ لِلّه بِهِ سَلمت
وَمثلما رَأَيتَ قَد علمت
فَاِحذَر فَإِن القط فينا ساهر
وَلا يَغرَّنكَ الجَمال الظاهر
كَم حسن ظاهره قَبيح
وَسَمجٍ عُنوانه مَليح
قصائد مختارة
أبو المثنى أبدا في غرام
خالد الكاتب
أبو المثنَّى أبداً في غَرامِ
قَد باتَ من حبِّ طعامِ الكرامِ
بان الخليط غداة الجناب
جرير
بانَ الخَليطُ غَداةَ الجِنابِ
وَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَها
فاسقياني من خمر ذكرى حبيبي
جعفر الشرقي
فاسقياني من خمر ذكرى حبيبي
بجمال وكنت فينا تقيا
ألا يا اسلمي على الحوادث فاطما
عبد المسيح بن عسلة
أَلا يا اِسلَمي عَلى الحَوادِثِ فاطِما
فَإِن تَساليني فَاِسأَلي بي عالِما
من سفح لبنان تسلسل كوثر
حنا الأسعد
من سفح لبنانٍ تسلسل كوثرٌ
قد جاءَ في طعم الشهاد شهيّا
أحب المهرجان لأن فيه
ابن الرومي
أُحبُّ المِهْرَجانَ لأنَّ فيهِ
سروراً للملوكِ ذوي السَناءِ