العودة للتصفح الرجز مخلع البسيط الطويل الوافر الطويل
غفرانك اللهم يا رباه مظفرة
أبو مسلم البهلانيمتى تخفق الرايات فوق مؤزرِ
مظفرة تجري بجبش مظفر
الهي أيد قائم الحق وانصر
وعجل بنصر منك للدين مظهر
وعن كيد من عاداك غير مكيد
متى يتجلى اللّه بالعدل مشرقا
يقيم به براً ولياً موفقا
يرافقه نصر من اللّه أشرقا
يقوم بأرباب الديانات والتقى
ويسطع نور الحق بعد خمود
متى السمحة البيضاء ترقى سماءها
متى عزة الاسلام تحمي فناءها
متى فطرة التوحيد تلقي رجاءها
وتنشر أعلام العلوم لواءها
بأسياف عدل لم تلق بغمود
سيوف اقتدار حاكمات بوارق
قواصل حكم بالرقاب لواصق
بأنوار عدل اللّه زهر شوارق
يدبرها ماضي العزيمة حاذق
بانفاذ أمر اللّه غير مَؤُود
همام يعم الكون بالقسط عادلا
له عصمتا جد وجد تعادلا
بفارق سلطان من اللّه صائلا
تذل له الآساد حتى النقاد لا
تذاد عن المرعى بأطلس جيد
تجسم من نور التقى حشو درعه
حريص على أصل الجهاد وفرعه
يراقب نور اللّه في رحب ذرعه
أمين على دين الاله وشرعه
خليفته المأمون خير رشيد
يذل له وعر الأعادي وسهلها
على خطة عدل وللّه عدلها
يجلى بها عن فترة الدهر جهلها
به قرت الدنيا عيوناً وأهلها
على العدل والاحسان منه شهودي
قصائد مختارة
أقفر من أم اليماني لعلع
رؤبة بن العجاج أَقْفَرَ مِنْ أُمِّ اليَمانِي لَعْلَعُ فَبَطْنُ ذِي قَارٍ فَقارٌ بَلْقَعُ
خديعة العشاق
بهاء الدين رمضان مفتتح : في البدء . . .
وصلي وصلتم كما وصلتم
ابن زاكور وَصْلِي وُصِلْتُمْ كَمَا وَصَلْتُمْ وَصُلْتُمْ مِثْلَ مَا عَلِمْتُمْ
بكيت أسى لو رد عنك البكا حتفا
ابن معصوم بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا وأعولتُ وجداً لو شَفت عَولةٌ لَهفا
ترى السرحان مفترشا يديه
الشماخ الذبياني تَرى السَرحانَ مُفتَرِشاً يَدَيهِ كَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ صَديعُ
إذا زارت الزقموط اي جماعة
علي الغراب الصفاقسي إذا زارت الزّقموط ايُّ جماعة وما معهم أكلٌ يقولُ لهم ثُورُوا