العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الرمل
الطويل
السريع
غطست فيه حين بعثرت
أحمد زكي أبو شاديغطست فيه حين بعثرت
ورشته كالضياء المنغّم
أو رذاذا من الحبور تراءى
قطرات فصار معنى تجسم
أتملاه في مزيج الأحاسيس
قريرا بفرحة لم تترجم
المرائي التي حيالي بعض من
سناها وبعضه ليس يفهم
وأنا واقف أراقب كالمشدوه إحسا
سها العجيب المنعّم
وكأني منها على البعد ألتذّ
بما لذّها وبالوهم أنعم
سقسقات كأن أوتار قلبي
عزفتها لها حنانا تبسم
فاستثارت حناجرا ناعمات
لاعبات بكل شعر يتمتم
إعبثي أيها العصافير بالماء
فأنت الأطفال تلهو وتغنم
لا تفرّي منّي فما ذاك يرضيني
وروحي بك الحفيّ المتيّم
لحظاتٌ كهذي هي من عمري
وليست أعوام عمر تصرّم
قصائد مختارة
فالله يحفظه ويحفظ شبله
صالح مجدي بك
زار السَعيدُ نَبيَّنا خَيرَ الوَرى
فَاِزداد نُوراً وَهوَ أَوحَد عَصرهِ
عش للقصيد
روضة الحاج
كم قلت لك
إنّي أخاف عليك من درب طويل
أظن البدر نازعك الكمالا
ابن قلاقس
أظنّ البدرَ نازعك الكمالا
فباتَ يُريهِ إخمصَك الهِلالا
يا جنود البر والبحر اشهدوا
إسماعيل صبري
يا جُنودَ البَرِّ وَالبحرِ اشهَدوا
وَاِسمَعوا منّي كُلَيماتٍ فِصاح
أيا أملي هل في وفائك مطمع
ابن داود الظاهري
أيا أملي هل في وفائك مطمعٌ
فأطلبه أم قد تناهت أواخره
قل لأبي سعد الفتىالآبى
الصاحب بن عباد
قُل لِأَبي سَعد الفَتى الآبى
أَنتَ لِأَنواع الخَنى آبي