العودة للتصفح المنسرح الطويل الرجز الخفيف الوافر
غضب التراب
جورج جريس فرحقذفوا إلى لجج البحار برايتي
فمضت شراعًا غالَبَ الإعصارا
هدروا دمائي في مساربِ عودتي
فغدَت دمائي للرفاقِ منارا
وضعوا السلاسل والقيود بساعدي
فأخذتُ منها اللحنَ والأوتارا
سرقوا مدادي حين خافوا كِلمتي
فتفقتُ أكتبُ بالدمِ الأشعارا
وبدَت كأروعِ ماتكونُ قصائدي
فاغتاظَ جلاّدي وشدَّ حصارا
قلعوا الكروم وأحرقوا بيّارتي
غضِبَ الترابُ فأنبتَ الصبّارا
نزعوا سلاحي خشيةً من ثورتي
فقذفتُ في وجه الطغاةِ حجارا
نسفوا المنازلَ والبيوت بقريتي
فتخذتُ حقّي منزلاً وديارا
وبقيتُ معتصمًا بحقي مؤمنً
أني سأبعثُ ماردًا جبّارا
قصائد مختارة
لست من بابة الملوك أبا ال
ابن زيدون لَستَ مِن بابَةِ المُلوكِ أَبا ال عَبّاسِ دَعهُم فَشَأنُهُم غَيرُ شانِك
عذالي لم رأوا غرامي عيبا
نظام الدين الأصفهاني عذّاليَ لِم رأوا غَرامي عَيبا أَستَنكِرُهُم وَلا الغَواني الشَيبا
ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا
أحمد محرم أَلا لا أَرى في مِصرَ إلّا دَعاوِياً وَإِلّا صَدىً يُشجي الرِياحَ الذَوارِيا
من منزلات أصبحت رميما
رؤبة بن العجاج مِنْ مَنْزِلات أَصْبَحَتْ رَمِيما فَحَيْثُ ناصَى المَدْفَعُ النَظِيما
قال لي عاذلي تناء عن الحب
الشريف المرتضى قال لي عاذِلي تَناءَ عن الحب بِ وأَنّى من سَكْرَةِ الحبّ صَحْوُ
وزير الأمن مات الناس خوفا
أحمد محرم وَزيرَ الأَمنِ ماتَ الناسُ خَوفاً وَضَجَّت مِصرُ حَولَكَ بِالشِكايَهْ