العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف مجزوء البسيط مجزوء الكامل الطويل
غريبٌ أنا !..
عبدالمعطي الدالاتيغريبٌ أنا ! أم زماني غريبُ ؟!
وحيّرَ فكري السؤالُ العجيبُ !
غريبٌ ! وكيفَ ! وكلُّ شعـاعٍ
سرى في السماء ، لعيني قريبُ
غريبٌ ! وكيف ! وكلُّ جمـالٍ
بهذا الوجـودِ ، لقلبي حبيبُ
وكيف أكون غريباً و حولي
حبورٌ ، ونورٌ ، ولحنٌ ، وطيبُ
غريبٌ وكيف ! وحولي صِحابٌ
كرام السجايا .. وحولي قلوبُ
وعندي رجاءٌ .. وفوقي سماءٌ
تُظلّ ، وشعرٌ و فكرٌ خصيبُ
وكيف أكون غريباً ! وشمسي
أقامت بطول المدى لا تغيبُ
وكلُّ البرايا معي ساجـداتٌ
لِـربّي نُلبـّي ... له نستجيبُ
فذرّاتُ هـذا الوجـودِ تلبّي
وأسمعُـها ، لو تَشِـفُّ الغيوبُ
تسبّحُ سـرّاً ، بغير ذنـوبٍ
أسبِّح جهراً ، وكُلّي ذنوبُ !
غريبٌ ! وكيف ! وهذي سبيلي
وغيري هوى ، ضيَّعَتْهُ الدروبُ
وكيف ! ودربي ابتداهُ الرسولُ
يقود القلوبَ ، فتحيا القلوبُ
أنا إنْ سجدتُ أناجي إلهي
فؤادي يطيبُ ، وروحي تذوبُ
أعيش بظلِّ النجـاوى سعيداً
فأدعو ، وأدعو ، وربّي يُجيبُ
وربي قريبٌ ، قريبٌ ، قريبُ
فكيف يُقـال : بأني غريبُ ؟!
قصائد مختارة
أليثوا بتعميم الرؤوس العمائما
إبراهيم الحضرمي أليثوا بتعميم الرؤوس العمائما وشدوا جميعاً بالأكف الصوارما
إذا شذت عن العرب المعاني
ابن دراج القسطلي إذا شَذَّت عن العَرَبِ المَعاني فَلَيْسَ إلى تَعرُّفِها سَبيلُ
كل عيش وإن تطاول دهرا
أمية بن أبي الصلت كُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراً مُنتَهى أَمرُهُ إِلى أَن يَزولا
أضنى الفؤاد فمن يريحه
أبو الصوفي أَضْنَى الفؤادَ فمن يُرِيحُهْ قَمَرِيُّ وجهٍ بل صَبيحه
الناس كلهم فدى لك
ابن الرومي الناسُ كلُّهمُ فدىً لكْ إني رضيتُهمُ فِدىً لكْ
لله حسن وحسنها يوم النوى
سليمان الصولة للَه حسنُ وحسنها يوم النوى يوري الجوى ويزيل لوم اللاحي