العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل الكامل
غرقت ولا ماء سوى فيض أدمعي
علي الحصري القيروانيغَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعي
جَرَت وَالأَسى في باطِنِ الصَبرِ دامِغُ
غَداةَ أَجابَت عيسُنا داعي النَوى
وَوَدَّعَني بَدرٌ مِنَ السجفِ بازِغُ
غَضَضتُ جُفوني عَن سَناهُ مَهابَةً
وَفي القَلبِ شَيطانٌ مِنَ الحُبِّ نازِغُ
غَزالٌ تَحَلّى بِالبَهاءِ وَبِالسَّنا
وَناهيكَ مِن حليٍ لَهُ اللَهُ صائِغُ
غَريرٌ شَمَمتُ المِسكَ مِن فيهِ سحرَةً
فَقُلتُ لَهُ هَل أَنتَ لِلمِسكِ ماضِغُ
غَيورٌ أَبوهُ كَيفَ لي بِلِقائِهِ
وَمِن حَولِهِ سُمرُ القَنا وَالسَوابِغُ
غَوى القَلبُ فيهِ وَهوَ لَولاهُ راشِدٌ
وَمَلآن مِنهُ وَهوَ لَولاهُ فارِغُ
غَلَبتُ عَدُوّي حُجَّةً بِجُفونِهِ
وَهَل حُجَجُ العُشّاقُ إِلّا بَوالِغُ
غريتُ أَنا وَالعاشِقونَ بِحُبِّهِ
وَفي مِثلِهِ عُذرُ المُحِبّينَ سائِغُ
غَزَتني عُيونٌ أَيَّدَتها عَلى دَمي
عَقارِبُ مِسكٍ لِلقُلوبِ لَوادِغُ
قصائد مختارة
بنى الأمين ابن رسلان الأمير على
ناصيف اليازجي بَنَى الأمينُ ابنُ رَسلانَ الأميرُ على لُبنانَ داراً لهُ باللُّطفِ قد شَهِدَتْ
لأحمد بهجه كالقمرِ الزاهر
ابن الصباغ الجذامي لأحمدٍ بهجَه كالقمرِ الزاهر في أبرُجِ السمد
أتاني عن أمي نثا كلام
حسان بن ثابت أَتاني عَن أُمَيَّ نَثا كَلامٍ وَما هُوَ في المَغيبِ بِذي حِفاظِ
هذا ضريح كريم قوم فاضل
ناصيف اليازجي هذا ضريحُ كريمِ قومٍ فاضلٍ فَقَدتْ بنُو الدَّهَّانِ صبراً إذ فُقِدْ
رب أحببني وأحبب أسرتي
أحمد محرم رَبِّ أَحبِبني وَأَحبِب أُسرَتي وَاِعفُ عَن قَومي وَبارِك وَطَني
المحتربون
عبدالله البردوني بلا أي داع، أو بداع تناهشوا فلا الميت في الموتى، ولا الحي عائش