العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب الطويل المتقارب
غرد الطير في الرياض وناحا
ابن الروميغرَّدَ الطيرُ في الرِّياضِ ونَاحَا
وشكا العشقَ والغرَامَ وباحا
ونسيمُ الشَّمَالِ أهدى سُحيْراً
من شَذَا الزهرِ عَرْفَهُ الفيَّاحَا
واجْتَلَيْنا على الندى والتَّدَانِي
بِكْر دنٍّ برأْسِهَا الشَّيْبُ لاحا
بِنْتُ كرمٍ تُجْلَى لكلِّ كريم
وسَنَا نُورِهَا كسَا الأقداحا
تجلب الأنسَ والسُّرورَ إلينا
كيف لا وهْيَ تُنْشِىءُ الأفراحا
كلما أظلمَ الظَّلامُ علينا
واقتبسنا من نورها مصباحا
أشْرَقَتْ في الكُؤُوسِ كالشَّمْس ليلاً
فحسبنا المساءَ منها صَباحا
قصائد مختارة
الغبار والمرائي الباطنيَّة
عبدالله البردوني ها هنا الجدران، تدمى وتفكر وعلى أرؤوسها تمشي، وتنظر
وجدت فجد الدمع في الخد بالمد
مبارك بن حمد العقيلي وجدت فجد الدمع في الخد بالمد وبالغت في شكوى الغرام فلم تجد
في سالب للشمس ثوب ضيائها
الببغاء في سالِبٍ لِلشَمسِ ثَوبَ ضِيائِها بِعَجاجَةٍ مِلء الفَضاءِ لَهامِ
شكوت الزمان فقال الزمان
ابن الرومي شكوتُ الزمانَ فقال الزمانُ وكان خصيماً ألدَّ الخصامِ
لعمرك لا ألفى مدى الدهر خالعا
الصلتان العبدي لعمرك لا أُلفى مدى الدهر خالعاً عليّا بقول الأشعري ولا عَمْرو
بجامع قرطبة قد جلست
أحمد تقي الدين بجامعِ قرطبةٍ قد جلستَ تُناجي به الخلفاءَ العِظاما