العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط الطويل
غراء هيفاء مثل البدر والبان
حسن حسني الطويرانيغَرّاءُ هَيفاءُ مثل البَدر وَالبانِ
حَوراءُ جَيداءُ عَن حورٍ وَغُزلانِ
إِن أَقبلَت فَغصونُ الرَوض ساجدةٌ
وَإِن رَنَت فَالظِّبا تُومي بِأَشجان
أَلفاظُها تفضحُ الدرَّ النَظيمَ كَما
عَن ثَغرِها قَد رَوى ذو الحان في الحان
كَم سالمتني اللَيالي بالوصالِ بِها
في غَفلةٍ مِن رَقيب بات يَرعاني
غَنمتُها صَفوةً للدهر خالصةً
وَنلتُها غرّةً في وَجهِ أَزماني
غالبتُ مِن دُونِها فَيفاءَ مظلمةً
وَجبتُ في حبِّها أَجوازَ وِديان
وَقَد تَركتُ عُيونَ القَوم شاخصةً
قُلوبُهم كاظِماتٌ فَوق نيران
قصائد مختارة
إله البرايا إليك الحقير
محمد الحسن الحموي إله البرايا إليك الحقير يمد يديه ويرجو نداك
كتاب صحبت الأنس حين قرأته
القاضي الفاضل كِتابٌ صَحِبتُ الأُنسَ حينَ قَرَأتُهُ كَصُحبَةِ ما فيهِ مِنَ اللَفظِ لِلمَعنى
تجاوز في شرع الهوى رأيك الحدا
أبو الحسن الكستي تجاوز في شرع الهوى رأيك الحدا ولو أنني قاضيه ألزمتك الحدا
متى كان في دور الحياة بقية
حفني ناصف متى كان في دور الحياة بقيةٌ تيسّرت الأسباب وانفرج الضِيقُ
تزهى الوزارة مثناها وموحدها فافخر
ابن الجياب الغرناطي أفعالك الغرّ للدنيا وللدينِ فافخر بحقّ على كلّ السلاطينِ
هو السيف سيف الصدق أما غراره
ابن هانئ الأندلسي هو السيفُ سيف الصِّدق أمّا غِرارُهُ فَعَضْبٌ وأمّا مَتْنُهُ فَصَقِيل