العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الخفيف الهزج الوافر
غدت لذاتنا أمما
السري الرفاءغَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَا
فلم تَحسُنْ لبُعْدِكُما
وقد حَثَّ ابتسامُ البر
قِ دَمْعَ المُزْنِ فانسجَما
وحَنَّ الرَّعْدُ حتى خِلْ
تُه يَستَعْطِفُ الدِّيَما
وعندي قَيْنَةٌ نَظَمَتْ
شَتِيتَ العَيشِ فانتَظَما
كشَمْسٍ سالَمتْ ظُلَماً
وغُصْنٍ حاملٍ عَنَما
وصافيَةٌ إذا ابتسمَتْ
أَرَتْنا العيشَ مُبْتَسِما
ورَيحانٌ يَروقُكُما
ونَدمانٌ يَسُرُّكما
وعِلْقٌ مُعَلمٌ بالحُس
نِ أَضحى يَحْمِلُ العَلَما
كأنَّ جَبينَه صُبْحٌ
حَوى من طُرَّةٍ ظُلَما
وشَيءٌ لستُ أذكُرُهُ
حِذاراً أن أُطيرَكما
إذا داوى به شَبَقُ السْ
ريرَةِ داءَه انحسَما
ولو كُحِلَتْ به عَيْنا
معاويةٍ لَمَا حَلُما
فسِيرا تَلْقَيا بَحراً
منَ اللَّذَّاتِ مُلتَطما
قصائد مختارة
إقبل هدية مادح متشفع
شهاب الدين الخلوف إقْبَلْ هَدِيَّةَ مَادِحِ مُتَشَفعِ يا خَيْرَ مَمْدوحٍ وأكرَمَ شَافِعِ
قد كان بالعرق صيد لو قنعت به
الفرزدق قَد كانَ بِالعِرقِ صيدٌ لَو قَنِعتَ بِهِ فيهِ غِنىً لَكَ عَن دُرّاجَةِ الحَكَمِ
حمدا لمكرمنا بأي عوارف
إبراهيم الرياحي حَمْدا لمكرمنا بأيّ عوارف شَمَخْتَ عن الإِحصا بأنفٍ آنفِ
الجلاء الجلاء رددت الأصداء
أحمد زكي أبو شادي الجلاء الجلاء رددت الأصداء بشرى ويا لها اليوم بشرى
نزا بعض المجانين
ابن الرومي نزا بعضُ المجانين على شيخٍ له مالُ
أرى آثار ما كتب الحبيب
حسن حسني الطويراني أَرى آثار ما كَتب الحَبيبُ فَيَزداد الجَوى بي وَالوَجيبُ