العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط
غدا جامع ابن العاص كهف أئمة
البوصيريغَدا جَامِعُ ابنِ العاصِ كهفَ أَئِمَّةٍ
فللهِ كَهْفٌ لِلأئِمَّةِ جَامِعُ
لَقَدْ سَرَّنا أَنَّ القُضاةَ ثَلاثَةٌ
وأنكَ تَاجَ الدِّينِ لِلْقَوْمِ رَابِعُ
بِهِمْ بِنْيَةُ الإسلاَمِ صَحَّتْ وكيف لا
تَصِحُّ وهُمْ أَرْكانُهَا والطَّبائِعُ
فَهُمْ رُخَصاً أَبْدَوا لنا وَعَزَائماً
هُدِينا بها فَهْيَ النُّجُومُ الطَّوَالِعُ
فَلاَ تَبْتَئِسْ إنْ وَسَّعَ اللهُ في الْهُدَى
مذاهبَنا بالعلمِ واللهُ واسعُ
تفَرَّقَتِ الآراءُ وَالدِّينُ واحِدٌ
وكُلٌّ إلى رَأْيِ مِنَ الحَقِّ رَاجِعُ
فَهذَا اخْتِلاَفٌ جَرَّ لِلْخَلْقِ راحَةً
كما اخْتلَفَتْ في الرَّاحَتَيْنِ الأصابعُ
قصائد مختارة
ولي صارم فيه المنايا كوامن
ابن المعتز وَلي صارِمٌ فيهِ المَنايا كَوامِنٌ فَما يُنتَضى إِلّا لِسَفكِ دِماءِ
عسى الدهر أن ينتاشني ولعله
فتيان الشاغوري عَسى الدَّهرَ أَن يَنتاشَني وَلَعَلَّهُ يَقولُ لِذي جَدٍّ عُثورٍ لَعاً لَهُ
وقفت وقد مد السكون رواقه
فوزي المعلوف وَقَفْتُ وَقَدْ مَدَّ السُّكُونُ رِوَاقَهُ عَلَيْهَا وَغَطَّاهَا أَصِيلٌ مِنَ التِّبْرِ
موناليزا
عزت الطيري من كثرة وجعى سحبت تلك الموناليزا
وجسم له من غيره روح لذة
ابن حمديس وجسمٍ له من غيْرِهِ روحُ لذةٍ سليلِ ضروعٍ أُرْضِعَتْ حَلَبَ السُّحبِ
مهلا فمالك في هذا الجمال شبه
عبدالله الشبراوي مَهلا فَمالَك في هذا الجَمال شبه وَاِرحَم فتاك فَقَد حملته وصبه