العودة للتصفح مجزوء الرجز السريع الطويل الخفيف
غادرت امك في الاسى وابا كا
إبراهيم نجم الأسودغادرت امك في الاسى وابا كا
حلفي جوى لما النعي نعاكا
وتقطعت منا القلوب صبابة
لما بنعيك روعوا الاسلاكا
لا كان يوم فيه سرت الى ربى
القدس الشريف وطال فيه نواكا
وهناك جاورت المسيح فطاب في
عليا جوار ضريحه مثواكا
عجباً وانت البحر كيف ببركة
محدودة صرف الحمام طواكا
لو صح لي ان افتديك من الردى
لجعلت يا جورج الفؤاد فداكا
انت الذي اجريت دمعي عندما
وانا الذي ما عشت لن انساكا
قد كنت ارجوان اراك ذخيرة
الايام لو فيها يطول بقاكا
لولاك ما سحت مدامعنا ولا
انتشر الاسى بربوعنا لولاكا
ازهار لبنان الكبير لقد ذوت
والشمس غابت حين غاب سناكا
ولكم برمانا بكت لك لوعة
لما الردى بسهامه ارداكا
وبكى رفاقك حسرة وهم الألى
رفعوا على متن السحاب لواكا
أأمين رزؤك قد اذاب قلوبنا
وجميعنا شركاك في بلواكا
ان الردى ان غال جورج ففي ادي
المحبوب كان عزاؤنا وعزاكا
قصائد مختارة
يومان على فارنا
محمد مهدي الجواهري ما لهذي الطبيعةِ البكرِ غضبى أَلها أن تثور نَذرٌ يُوفّى
هل غادر الشعراء
أمجد ناصر ليسَ عليَّ أن أستغربَ توّصلَ الشعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة الى أفكارٍ متشابهةٍ، وأحيانًا إلى حدِّ التّطابق، فأنا أعرفُ أنَّ الشّعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة يتوصَّلون الى أفكار متشابهة وأحيانًا إلى حدِّ التطابق. فمثلًا، بعد فترة على كتابتي قصيدةَ نثرٍعن شخصٍ يُشبهني، ليسَ ذاكَ الذي يحملُ اسمي نفسَه وطوّحَته الريحُ الشرقيةُ الى تَمبكتو، بل الذي ينظرُ اليَّ في المرآة بعينينِ أعرفُ تقلباتهما حتّى الملل، انتبهتُ الى أنني أعيدُ كتابةَ حكايةٍ مركونةٍ في زاويةٍ مهملةٍ من ذاكرتي، لا أعرفُ تفاصيلَها ولا مَنْ رواها ولكنَّ حطامَ هيكَلها المتداعي تجمَّعَ في تلكَ الزاويةِ المهملةِ من ذاكرتي، فالوحدةُ والانفصامُ بين الشّخصِ وقرينِه هما هما في الحالتين وها إنني أقرأ اليوم، بالضّبط، قصيدةَ نثرِ، أيضاً، لشاعرِ أمريكي يدعى فرانك بيدارت تتخاطرُ مع قصيدتي الى حدٍّ مخيف. ليسَ هذا إعلان براءة ذمّة ماكراً لمن يريدُ قصَّ الأثر إلى قصيدتي، ففي نهايةِ المطاف مَنْ أنا غير أنا وأنت، ولكنّه صدى ذلك الصوت القادم من وراءِ القرون والرمال المتحرّكة القائل بنبرةٍ متأسّية: هل غادر الشعراءُ من متردَّمِ....
شغلي بمن شرع لي
محيي الدين بن عربي شغلي بمن شرَّع لي الش غل به فحيرا
ياروضة للأدب المجتنى
لسان الدين بن الخطيب يَارَوْضَةً لِلأَدَبِ الْمُجْتَنَى أَغْرَقَهَا الشَّامِتُ فِي حَوْضِ
يقولون لي دع نصر من جاء بالهدى
أبو طالب بن عبد المطلب يَقولون لي دع نَصرَ مَن جاءَ بِالهُدى وَغالِب لَنا غِلابَ كُلِّ مُغالِبِ
قل لكنزي في النائبات وذخري
أبو بحر الخطي قُلْ لِكَنْزِي في النَّائِبَاتِ وذُخْري وجَمَالي بينَ الأَنَامِ وفَخْري