العودة للتصفح
البسيط
الكامل
السريع
الكامل
عيون المها مالي بسحرك من يد
ابن الساعاتيعيونَ المها مالي بسحركِ من يدِ
ولا في فؤادي موضع للتجلُّدِ
رويداً بقلبٍ مستهامٍ متيَّمٍ
ورفقاً بذا الجفن القريح المسهَّد
قفي زوّدينا منك يا أمَّ نالكٍ
فغيرُ كثيرٍ وقفة المتزوّد
ففي الظعن ألوى لا يرقُّ لعاشقٍ
سرى منجداً لكنَّه غير منجد
وبيض الطُّلى حور المناظر سودها
وما كحلتْ أجفانهنَّ بإثمد
لعلَّ رجاءً فات في اليوم نيله
يداركهُ حظٌ فيدرك في الغد
بليت بفعم الرّدف لدنٍ قوامهُ
ضعيف مناط الخصر أهيفَ أغيد
ترى يجتني كفُّ الهوى ثمر المنى
بهِ من قضيب البانة المتأَوّد
ذللت لسلطان الهوى بعد عزَّةٍ
وليست لذلٍ قبلها بمعوَّد
ويزعمُ أنَّ السلم بيني مبينه
فما بالُ سيفِ اللحظ ليس بمغمد
تأمل جبيناً واضحاً تحت طرَّةٍ
ترى الصبح في جنحٍ من الليل أسود
سرى القلبُ منه بين نور وظلمة
فمن أجلها أنيّ أضلُّ وأهتدي
وقفتُ أعاطيه كؤوس عتابه
غداة صحا من سكرتي وتلدُّدي
وأعطفُ منهُ غصنَ بانٍ يقلُّه
من الردف ملءَ العين والقلب واليد
وخصرٍ ضعيفٍ مثل صبري نطاقه
متى شئتَ يحللْ أو متى شئت يعقد
ومالت بعطفي قدهِ نشوة الصّبا
إلى خلقٍ سبط وصدغ مجعَّد
فما شئت من حسنٍ وحزنٍ مضاعف
ونغمة إدلالٍ وأنَّة مكمد
ولم أر مثل الحب يهدر شرعهُ
دماً سفكت أجفانهُ عن تعمُّد
ولا مثل هذا الدهر أشكو فعاله
إليه فلا يعدى عليه ويعتدي
إذا ما جنت أحداثه طلَّ حكمها
وهاك يدي إن الحوادث لا تدي
لياليه أعداء الفضيلة والنُّهى
فقد عصفتْ سوداً بكل مسوَّد
ضلالاً له لو رقَّ بعد تشتُّتٍ
لشمل العلى أو لان بعد تشدُّد
إلا آن يغلو في القطيعة بعدما
بعثتُ بها هوجاءَ موّارةَ اليد
تزيد على هام الجبال شراسةً
وفي بطن وادٍ أو على ظهر فدفد
أمنتُ بظلِ العادل الملك ظلمّهُ
فنال عليٌّ ما أبتغى بمحمَّد
قصائد مختارة
لبيك يا من دعا قلبي بناظره
الخبز أرزي
لبيكَ يا مَن دعا قلبي بناظِرِهِ
فقال قلبي له لبيك سَعديَكا
لا تصدق عليك عقد صداق
عبد المنعم الجلياني
لا تصدّق عليك عقد صداق
واغن بالمطل فيه عن ترويج
والروم قد أقعت على الخضراء كال
ابن الجياب الغرناطي
والرومُ قد أقعَت على الخضراء كال
أُسدِ الضَّوارِي يرتقبن وثوبا
قد صخب البم مع الزير
ابن حجاج
قد صخب البم مع الزير
فقم قليلاً غير مأمور
جمرة الفقدان
قاسم حداد
ماذا سيبقى عندما تنهال جمرتنا الخفية
في هواء الليل
ظهر الخفاء فقلت إن عاتبتها
العباس بن الأحنف
ظَهَرَ الخَفاءُ فَقُلتُ إِن عاتَبتُها
كانَ العِتابُ لِوُدِّنا اِستِهلاكا