العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر
عود على خطاب قس بن ساعدة الأيادي
ليث الصندوقكلّ الذين إلى الموت قد رحلوا
إستطابوا المكوث
وظلوا هنالك
يستنطقون الحصى والدبيب
لقد غيّبوا في الضباب
وذابت كما الثلج أجسامهم
في كؤوس الغيوم
ولم يبق منهم سوى قبَس
حين يومض
نعرف ساعتها أنّ أرواحهم في حُبور
فبعض الذين سروا في الصحارى
أسَرّوا : بأنّ النجومّ التي رافقت ركبهم
سامرتهم كصحب
ومدّت إليهم خوان الضيوف
وكانت كما الناس
تحمل إسماً
وكان لها ذات يوم على الأرض بيتٌ ، وأهل
ولمّا يزلْ أهلها بيننا
يومضون وينطفئون
قصائد مختارة
ملأت مآثرك البلاد فلا ترى
إبراهيم نجم الأسود ملأت مآثرك البلاد فلا ترى فيها سوى التعظيم والاكرام
مه قلها رسلا بالصياح
أبو الحسن الششتري مَهْ قُلْها رِسْلاً بالصياح لَسْلَكْشِي ثانِي
يود سنان لو نحارب قومنا
قيس بن زهير يود سنان لو نحارب قومنا وفي الحرب تفريق الجماعة والأزلِ
خليلي مالى بارك الله فيكما
عبد الحليم المصري خليليَّ مالى بارك الله فيكما أرى الأرض ضاقت بى كما تَريانِ
وروض زرته والأفق يصحي
الأبيوردي وَرَوْضٍ زُرْتُهُ وَالأُّفْقُ يُصْحِي أَحايِيناً وَآوِنَةً يَغيمُ
الطريق إلى الحيوان
وديع سعادة أعرف على الأقلّ من حذائي أنًّ المطاردة لا تزال طويلة