العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الطويل الوافر
عهود غرامي لا تزال جديدة
ابن فركونعُهودُ غَرامي لا تزالُ جَديدةً
وأرْبُعُ جِسْمي عافِياتٌ دَوارِسُ
فمَن قاسَني فيما أُقاسُ منَ الهَوى
بقَيْسٍ وليْلَى أخطأتْهُ المَقايِسُ
إذا جنّ ليْلِي فالسُّهادُ مُلازِمٌ
لجَفْنيَ والشوْقُ الحثيثُ مُوانِسُ
كلِفْتُ بظَبْيٍ رائِعِ الحسْنِ لمْ يزَلْ
يُروّعُ قلبي بالنّوَى وهْوَ آنِسُ
إذا هو أبْدى للعُيونِ جَمالَهُ
أراكَ مُحيّا الشمْسِ والليلُ دامِسُ
ومهْما بَدتْ يوماً ذوائِبُ شعْرِهِ
أرَتْكَ ظلامَ الليْل واليومُ شامِسُ
وطَلْعَتُهُ بدْرٌ يَروقُ كمالُهُ
وقامَتُهُ غُصْنٌ من البانِ مائِسُ
فبَدْرٌ ولكِن في فُؤاديَ طالِعٌ
وظبْيٌ ولكن في ضُلوعيَ كانِسُ
فيُخْجِلُ شمْسَ الأفْقِ وهْيَ منيرةٌ
ويُزْري بأسْدِ الغابِ وهْيَ عَوابِسُ
أأطْمَعُ يوماً في جَنى ورْدِ خدّهِ
ومن فوقِه حُورُ العُيونِ حوارِسُ
أأطمَعُ أن أسْلو عنِ الحُبِّ ساعةً
وبيْنَ ضلوعي من هَواهُ وساوِسُ
فإن رُمْتُ يوماً عن هواهُ تصَبُّراً
تُخادِعُني ألْحاظُهُ وتُخالِسُ
محمّدُ يا مَنْ هامَ قلْبي بحُبِّه
ومَن في فؤادي منْ هَواهُ مَقابِسُ
لَئنْ غِبْتَ عن عيْني وطيْفُك زائِرٌ
فَلا الوصْلُ ممْنوعٌ ولا القلْبُ آيِسُ
ومهْما هَمى صوْبُ الغَمامِ تشابَهَتْ
دُموعُ جُفوني والغيوثُ البَواجِسُ
فجِسْميَ ذو سُقْمٍ وجسْمُك ناعِمٌ
وجَفْني ذو سُهْدٍ وجَفْنُك ناعِسُ
فإن سهِرَتْ عيْنايَ نادَيْتُ في الدُجى
ألا بأبي تلْكَ العُيون النّواعِسُ
قصائد مختارة
أنت المثال لكل حر صادق
أحمد محرم أَنتَ المثالُ لِكُلِّ حُرٍّ صادقٍ يأبَى التقلُّبَ في الأُمورِ سبيلا
آتون من مدن الرماد
حلمي الزواتي قيلَ لناجي العلي: أيُّ البلادِ أحبُّ اليك؟ فقال: فلسطين. فقيل له: ثم أي؟ فقال: فلسطين. ثم قيل: ثم أي؟ فقال: فلسطين، و ما زال يرسمُها حتى
حي الربيع تحية المستقبل
كشاجم حَيٍّ الرَّبِيْعَ تَحِيَّةَ المُسْتَقْبِلِ أَهْدَى السُّرُورَ لَنَا بِغَيْثٍ مُسْبَلِ
لبيت لما دعتني ربة الحجب
المكزون السنجاري لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ وَغِبتُ عَنّي بِها مِن شِدَّةِ الطَربِ
لقد طفت في تلك المعاهد كلها
ابن سينا لقد طفت في تلك المعاهد كلها وسرحت طرفاً بين تلك المعالم
الولادة العظمى
أحلام الحسن وردٌ عبيرٌ والنّدى كم يَقطرُ أقبل أيا قمرًا بنورٍ يُسفرُ