العودة للتصفح البسيط المتقارب السريع الطويل الطويل الطويل
عن الليل..
محمد الساق(كثيراً ما أظنُّ أن الليلَ أكثـرُ حياةً
وذخراً بالألوان من النهار..)
فان غوخ
(1)
يختارُ صمتُ
الليلِ مرآةً لتعكسَ وجههُ
فتسيلُ من
عينيهِ أسئلةٌ يحُفُّ بها الأرقْ..
الليلُ ذاكرةٌ تفوحُ من الورقْ..
(2)
الليلُ
خلودٌ مؤقت..
(3)
ليلٌ يشاكسُ
في المرايَا وجهَهُ
ويذيبُ في كأسِ القصيدةِ صوتَهُ..
لم تكتملْ فيهِ الحكايةُ
وانتهَتْ..
حيثُ الصدى حلمٌ يعانِقُ موتَهُ..
(4)
في الليلِ
تنمو دمعةٌ في صفحةِ الذّكرى
ويتّقدُ الأبَدْ..
الليل تاريخٌ يلمّع جرحَهُ
ورسالةٌ من لا أحَدْ..
(5)
لما توضَّأَ
هذا الليلُ من دمِهِ..
تفجَّرَتْ أنهُرُ الذّكرَى على فمِهِ
وباتَ يقتنصُ الأحلامَ قافيةً
كأنّهُ ملكَ الدّنيَا بمُعجمِهِ..
دجنبر 2020
قصائد مختارة
هب لي من القول ما أثني عليك به
ابن سناء الملك هب لي من القولِ ما أُثْني عليك به أَو كُفَّ كفَّك عن أَن يكتب الكُتُبَا
أحقا طربت إلى الربرب
ابن الأبار البلنسي أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ ومُذْ شَطَّت الدارُ لَمْ تَطْرَب
له ثنايا إن بدت في الدجى
حفني ناصف له ثنايا إن بدت في الدجى يكاد يعشينا سني برقها
أعباس يا فرع المكارم والعلا
إسماعيل صبري أَعَبّاس يا فرعَ المَكارمِ وَالعُلا وَأَفضَلُ من في ظِلّ والِدِه سَما
وما موت إسماعيل موت مجاور
ابن المُقري وما موت إسماعيل موت مجاور إذا مات أبكى إبنا وأوحش منزلا
لقد جثمت تعبيسة في المضاحك
الشريف الرضي لَقَد جَثَمَت تَعبيسَةٌ في المَضاحِكِ تَمُدُّ بِأَضباعِ الدُموعِ السَوافِكِ