العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط الوافر البسيط الهزج الطويل
علي يا ذا الجود والمعالي
هارون بن علي المنجمعليُّ يا ذا الجودِ والمعالي
يا مَعدنَ الإنعامِ والإفضالِ
يا مَن به نِيطَت عُرى الآمال
فحكّمَ الآمالَ في الأَموالِ
جُودٌ بلا مَنٍ ولا اعتلال
مُبتدأ يُغني عن السُّؤالِ
قابلَهُ النّوروزُ بالإقبالِ
وَنِعَمٌ تأتي على اتّصالِ
محروسةٌ مأمونةُ الزَّوالِ
شبهُك في تَصرّفِ الأَحوالِ
فليلُهُ أَزهرُ ذو اشتعالِ
كأَنَّهُ وجهُكَ في الجَمالِ
وصبحُهُ بالمالِ ذو انهمالِ
يحكي نَدَى كفّك ذا الاسبالِ
جَرَى بِماء وجَرَت بِمالِ
قولٌ غدا يُوفي على الأَقوالِ
كَمِثلِ ماتوفي على الرّجالِ
فاشتبهَ الأَجوادُ بالبُخَّالِ
وعدت مسروراً رضيَّ البالِ
في نعمةٍ ضافيةِ الأَذيالِ
بعزِّ ذِي العِزَّةِ والجلالِ
قصائد مختارة
قبلتها فشممت وردا أحمرا
أبو الفضل الوليد قبَّلتُها فشَمَمتُ وَرداً أحمرا وضمَمتُها فهَصَرت غُصناً أخضرا
خليفة الله أنت حقاً
ابن جبير الشاطبي خليفة اللهِ أَنتَ حقاً فارقٍ من السّعد خير مرقى
شديد ما أضر بها الغرام
عبد الغفار الأخرس شديدٌ ما أَضَرَّ بها الغرامُ وأَضْناها لِشقْوتِها السّقامُ
يا صاحبي ألما بي بمنزلة
قيس بن الملوح يا صاحِبَيَّ أَلِمّا بي بِمَنزِلَةٍ قَد مَرَّ حينٌ عَلَيها أَيُّما حينِ
وقد كنت إذا ما الحي
عمرو بن معد يكرب وقد كنتُ إذا ما الحيُّ يوماً كرهوا صُلحي
تبسم ثغر الأفق عن شنب الفجر
شهاب الدين الخلوف تَبَسَّمَ ثغرُ الأفْقِ عَنْ شَنَبِ الفَجْرِ فَهَيَّجَ أشْوَاقِي إلىّ ألْعَسِ الثَّغْرِ