العودة للتصفح المتدارك الطويل الخفيف البسيط الطويل
على هامش الليل
ياسر الأطرشيحترق الليلْ
تخفض غابات الروح جناح الذل لحارسها
والصبح الفارس يحتلُّ مسافة أحزان القلب الخائفِ
ثمّة من يبكي في الغيبِ
ويمسح بالعشب البريّ الطالع في كفّيه، دموع الخيلْ..
يحترق الليلْ..
والواقف كالأحلام على باب الفجرِ
يزفُّ النوم عروساً
للآتين من الجوع الشرقيّ المزمنِ
يحترفون الشوق اليائس.. والمنفى
يبنون فصولاً من صبّار البردِ
فيسقط سقف الحلم على الفقراءِ
وتشرب جدران الوهم الفضيّةُ صبح القريةِ
تنبت فوق وجوه الناس سنابل رملْ..
يحترق الليلْ
والشمس أميرة هذا العالم تضفر بالليلكِ
أهداب المشتاقينْ..
أمير الظلّ ينام على حدّ الأنواءِ
ويأكل ملح الأرض الميْتَةِ
يلبس آلام الغرباءِ
وعشب الدار يخون الدار
يُظلُّ حذاء القهر النابتَ بين شقوق اللحم الجائعْ..
الضوء ينام على شرفات السجنِ
وآهُ المحتلّين تنام على قمر الجدرانْ
يحترق الليلْ
وعلى هامش مذبحة الليل الرائع
يحترق الإنسانْ..
قصائد مختارة
لما ضاقت ووهت حجبي
ابن مليك الحموي لما ضاقت ووهت حجبي فظننت بأني غير نجي
ولما بدت للعين أعلام جلق
داود بن عيسى الايوبي ولما بَدت للعينِ أعلامُ جِلّقٍ ولاحَ مِن القصرِ المشيدِ قِبابُهُ
ليت خيلي يوم الخجندة لم
أعشى همدان لَيتَ خَيلي يَومَ الخُجَندَةِ لَم تُه زَم وَغودِرتُ في المَكَرِّ سَليبا
زال العناء وزار البشر والفرح
ابن سودون زال العناء وزار البشر والفرح والناس في البسط بعد القبض قد مرحوا
أراك تجافيني بسوء ملامسة
حنا الأسعد أراك تجافيني بسوءِ ملامسةٍ لظنكَ إني لستُ ربّ أصالةٍ
في حبك هجرت أمي وأبي
ابن حموية في حبك هجرت أمي وأبي الراحة للغير وحظي تعبي