العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط الرمل الكامل
على كيفي
عبدالقادر الكتيابيحكى أن تشكيلياً مر بلافتة سماك كتب عليها
( محلات السر لبيع السمك المشوي والمقلي والمحمر )
فأقنع السماك أن يستغني عن عبارة( محلات بيع )
لعدم جدواها ففعل ثم مر عليه بعدها وأقنعه بأن السمك عادة
يشوى أو يقلى أو يحمر ولا داع لها في اللافتة فحذفها
ثم مر عليه بعدها وفهمه أن كلمة السمك تحصيل حاصل
بسبب الرائحة المنتشرة في الشارع
فلم تبق على اللافتة إلا كلمة ( السر) .
وهو ما حدث لهذه القصيدة من المقصات وحينما نشر المقطع المسموح به
فاحت رائحة السمك وكثر السؤال عن الفائح الغائب.
ليس لدينا إلا أن نرقم النكات حتى نضحك لمجرد ذكر الرقم.
***
على كيفي ...
أرقع جبتي أولا أرقعها..
أطرزها من الالوب .. ألبسها على المقلوب.
أخلعها .. على كيفي .
أنا لم أنتخب أحدا...
وما بايعت بعد محمد رجلا .
ولا صفقت للزيف ..
لماذا أعلنوا صوري؟
لماذا صادروا سيفي..؟
أنا ما قلت شيئا بعد حتى الآن ..
حتى الآن أسلك أضعف الايمان..
ما أعلنت ما أسررت ما جاوزت في الأوبات ..
سرعة زورة الطيف
أهرول بين تحقيقين أصمت عن خراب الدار ..
عن غيظ مراجله تفك مراجل الجوف
سئمت هشاشة الترميز
ما بعد الزبى يا سيل من شيء ..
لمن يا طبل والخرطوم غائبة و أمدرمان والنيلان يختلفان ..
والأطفال في الخيران والحرب الدمار الجوع
كيف الحال ؟ لا تسأل عن الكيف ..
حبيبي أنت يا وطن النجوم الزهر .. سلهم كيف ؟
سل عني ..
لماذا لم يخلوني على كيفي ..؟
أنا والله ضد نخاسة الأحرار باسم الدين ..
ضد الضد والضدين ...
ضد جهاز خوف الأمن .. ضد الأمن بالخوف ..
...
أنا في هذه الدنيا على كيفي ..
إلى أن تكمل الأشراط دورتها .
بمهدي حقيقي لينقذنا من الدجال والتمثال .
والإشراك والحيف
سأبقى ما حييت أنا على كيفي
إلى أن تطهر الدنيا وينزل سيدي عيسى
لأن طريقتي في الحب يا وطني
على كيفي ...
قصائد مختارة
ما بال عينك لا تجود بمائها
أبو بحر الخطي مَا بَالُ عينِكَ لا تَجُودُ بِمَائِهَا والنَّفْسُ قد طُوِيَتْ على غَمَّائِها
سفهني عاذلي عليه
ابن خاتمة الأندلسي سَفَّهني عاذلي عَلَيْهِ وقَالَ لي وُدُّه عَلِيْلُ
عبد الغني الروض الجني
عمر اليافي عبد الغني الروض الجني للمجتني مجنى التحف
أشباح الرجال
تيسير سبول كان إحساساً عميقاً لا يسمّى مبهماً يبعثُ فينا
خلف الله الذي خلفته
أبو المعافى المزني خلف الله الذي خلّفته ووقاك الله وعثاء السفر
القلب يخشع والمدامع تهمع
محمود قابادو القَلبُ يَخشعُ وَالمدامعُ تهمعُ وَالقولُ ما يُرضي الإلهَ وينفعُ