العودة للتصفح الكامل المنسرح البسيط الوافر
علقت مفترس الصراغم فارسا
ابو الحسن السلاميعلقت مفترس الصراغم فارساً
رحب المدى والصدر والميدان
قمرٌ من الأتراك تشهد أنّه ال
خود الحصان على أقبّ حصان
ييرمي بلحظيه القلوب وسهمه
فعجبت كيف تشابه السهمان
البدر في ظل الغمامة والنقا
في سرجه والغصن في الخفتان
ألفت طرته وغرته وما
كان الدجى والصبح يأتلفان
ورمى بلحظيه القلوب وسهمه
فعجبت كيف تشابه السهمان
بطل حمائله كعارضة وحا
جبه الأرج كقوسه المرنان
حييته فدنا وأمطر راحتي
قبلا فليت فمي مكان بناني
وخدعته بالكأس حتى ارتاض لي
ودرأت عني الحد بالكتمان
والمرء ما شغلته فرصة لذة
ناسى العواقب آمن الحدثان
قصائد مختارة
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"
ومدامة ذهب السنون بجسمها
مالك بن المرحل ومدامةٍ ذهبَ السنونُ بجسمها مما توارثها الجدودُ قديما
ما صادحات الحمام في القضب
العفيف التلمساني مَا صَادِحَاتُ الحَمَامِ في القُضُبِ وَلاَ ارْتِفَاعٌ المُدَامِ بِالْحَبَبِ
أليلة الحشر لا بل يوم عاشور
ابن معصوم أَلَيلَةُ الحَشرِ لا بَل يَومُ عاشور وَنَفخَةُ الصُّورِ لا بل نفثُ مصدورِ
لسعدى موحش طلل قديم
عروة بن أذينة لِسُعدى موحِشٌ طَلَلٌ قَديمُ بِريمٍ رُبُمّا أَبكاكَ ريمُ
بيروت
فيصل خليل أخبارك تسبق فنجان قهوة الصباح وتنتظرني على طاولة الغداء في المطعم