العودة للتصفح البسيط الوافر البسيط مجزوء الرمل الطويل الطويل
عقول الورى معقولة عن معارج
مالك بن المرحلعقولُ الورى معقولةٌ عن معارجٍ
يرى المصطفى فيها الغيوب ويسمعُ
عقودُ العُلا في جيد أحمد جُمّعت
ولا درَّ إلا وهو فيهن أجمع
عقائلُ فهر كلّهن ولدنه
وعبدُ منافٍ شاهد ومجمع
عقيدُ الندى هذا النبي الذي غدا
وسحبُ نداه بالرغائب هُمّع
عقرتُ بوهمي عند قبر محمدٍ
قلوصي وأجفاني من الشوق تدمع
عقيقاَّ وفي وادي العقيق مُعرّسي
ومن دونه يسمُو السرابُ ويلمعُ
عقابٌ وغيطان وودتُ لو انني
وطئتُ برجلي تربَها وهي تجمعُ
عقدتُ على قلبي مواثق حبه
فأرجو بها حسنَ القبول وأطمعُ
عقيدة نفسي أنه خيرُ مرسل
فعندي للشيطان في ذاك مقْمع
عَقَقتُ أبي إن لم تزره قصائدي
مَعَ الركبِ مهْما أزمع الركبُ تزمعُ
قصائد مختارة
بانت لبينى فهاج القلب من بانا
قيس بن ذريح بانَت لُبَينى فَهاجَ القَلبُ مَن بانا وَكانَ ما وَعَدَت مَطلاً وَليّانا
أتدفع عن فلان وهو شيخ
بهاء الدين زهير أَتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهُوَ شَيخٌ لَهُ عِرضٌ يَنالُ الناسُ مِنهُ
نفسي الفداء لشخص لست أسميه
الشريف العقيلي نَفسي الفِداءُ لِشَخصٍ لَستَ أُسميهِ كَأَنَّ شارِبَهُ قُفلٌ عَلى فيهِ
لا تخف
مَحمد اسموني مـا لـقلبـي لا يُـبينُ مُـنْزَوٍ بـاكٍ حـزيـنُ
أنت حديثي في النوم واليقظه
ديك الجن أنتَ حَديثي في النّومِ واليَقَظَهْ أَتْعَبْتُ مِمّا أَهْذي بِكَ الحَفَظَهْ
تبدت فتاة الشرق تجلى من الخدر
وردة اليازجي تبدَّت فتاةُ الشرق تُجلَى من الخِدرِ كما يتَبدَّى البدر مُنتَصف الشهرِ