العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الوافر
عفا من سليمى ذو سدير فغابر
حميد بن ثور الهلاليعَفا مِن سُلَيمى ذو سَديرٍ فَغابِرُ
فَحَرسٌ فأَعلامُ الدَّخولِ الصوادِرُ
نَظَرتُ بِوادي الغَمر واللَّيلُ مُقبِلٌ
يَرِفُّ رَفيفَ النَّسر والشَّوقُ طائِرُ
قَضى اللَّهُ في بَعضِ المَكارِهِ لِلفَتى
بِرُشدٍ وَفي بَعضِ الهَوى ما يُحاذِرُ
أَلَم تَعلَمي أَني إِذا الإلفُ قادَني
سوى القَصدِ لا أَنقادُ والإِلفُ جائِرُ
شَرِبنا بِثُعبانٍ مِن الطَّود بَردَها
شِفاءً لِغَمٍّ وَهيَ داءٌ مُخامِرُ
لَياليَ دُنيانا عَلينا رَحيبَةٌ
وإِذ عامِرٌ في أَولِ الدَّهرِ عامِرُ
وَقَد كُنتُ في بَعضِ الصّباوَةِ أَتَّقي
أُموراً وأَخشى أَن تَدورَ الدَّوائِرُ
وأَعلَمُ أَني إِن تغطّيتَ مرَّةً
مِنَ الدَّهرِ مَكشوفٌ غِطائي فَناظِرُ
وَما خِلتُنا إِذ لَيسَ يَحجزُ بَينَنا
وَبينَ العِدى إِلا القُنيّ الخَواطِرُ
وَوَصلُ الخُطا بالسَّيفِ والسَّيفُ بالخُطا
إِذا ظَنّ أَنَّ السَّيفَ ذو السَّيفِ قاصِرُ
وَقَد يَركبُ الأَمرَ الذي لَيسَ حالُهُ
إِذا ما أَضافَتهُ إِليهِ الضَّرائِرُ
إِلى أَن نَزلنا بِالفَضاء وَما لَنا
بِهِ مَعقِلٌ إِلا الرِّماحُ الشَّواجِرُ
أَتانِيَ عَن كَعبٍ مَقالٌ وَلَم يَزل
لِكَعبٍ يَمينٌ مِن يَديّ وَناصِرُ
لأَعتَرضن بِالسَّهلِ ثُمَ لأَحدُوَن
قَصائِدَ فيها لِلمَعاذيرِ زاجِرُ
قَصائِدَ تَستَحلي الرواةُ نَشيدَها
وَيَلهو بِها مِن لاعبِ الحي سامِرُ
يَعَضُّ عَليها الشَّيخُ إِبهام كفِّهِ
وَتخزَى بِها أَحياؤُكُم والمقابِرُ
قصائد مختارة
بها الصون إلا شوطها من غداتها
يزيد بن الحكم بِها الصَونُ إِلّا شَوطُها مِن غَداتِها لِتَمرينِها ثُمَّ الصَبوحُ ضُحاؤُها
يا رب سلط على العميان موجبة
الأحنف العكبري يا رب سلط على العميان موجبة يا رب وابدأ بأعمى آل حجّاج
حرف التاء
عبد الكريم الشويطر أُغنية للوحدة: تاهت عيوني
آية الختام
بهيجة مصري إدلبي إلى ذاتي المزدحمة يقلقها الصمت
يضوع كغصن الزهر بلله الحيا
حسن البهبهاني يضوع كغصن الزهر بلله الحيا ويبهر مطلول البهار المكمم
سأترك خالدا لهوى جنان
ابو نواس سَأَترُكُ خالِداً لِهَوى جِنانِ وَإِن جَلَّ الَّذي عَنهُ أَتاني