العودة للتصفح المتقارب الطويل المنسرح الطويل المجتث
عشق المجد والهوى فكرة تنمو
فهد العسكرعشق المجد والهوى فكرةٌ تنمو
وتسمو بالروح والوجدان
واجتوى الذل كيف لا وهو حرّ
أيطيق الأحرار عيش الهوان
يا له اللَه من همامٍ غيورٍ
صادق العزم ثابت الإيمان
حمل قبل أن تدول الرحى لي
يٌ إذا أوشكت قويّ الجنان
يتغنى والموت منه قريب
بالمنى والجنديّ رمز التفاني
أيّ وقع في النفس صاح لمرأى
مستميت يختال في الأكفان
تتراءى في عينه صور قد
أخرست عبقريّة الفنان
رسمتها بريشة الحزم والعز
م يد الحق في أدق معان
وإذا ما دعاه قائده الباسل لب
ى بالروح لا باللسان
يتخطى الصعاب غير مبال
بزفير الآلات والنيران
وزئير الحديد في أذنيه
شدو قيثارة ورجع مثاني
وأنين الجرحى وحشرجة المو
تى هتافٌ لا عاش كلّ جبان
ويزيد الملاح في ثورة اليم
نشاطا مهارة الربّان
دمه في عروقه أجّجته
ثورة الروح فهو في غليان
هاتف صارخ به وهو في لي
لٍ من النقع بين سحب الدخان
وكؤوس الردى يطوف بها الهو
ل فللّه سكرة الندمان
كلما صفّق العلا لشهيد
هتف المجد للشهيد الثاني
أي بأس كبأسه حيثما ثار
بوجه الأعداء كالبركان
ثورة زلزلت قلوبا وأرواحا
فباء العدو بالخذلان
إن للحقّ صولةً تصرع الظلم
وتودي بالبغي والطغيان
وجنودا تمدّهم قوّة الل
هِ ويرعاهم بعين الحنان
وجلالاً ملءَ النفوسِ تجلى
بثبات الشيوخ والشبّان
وجمالاً حواه أسمى وسام
رصّعته الجروح بالمرجان
إيه يا ابن الحريّة البكر
أبليت فإن يهدموا فأنت الباني
فعليك السلام حيّا وميتا
وتقبّل منّا أحرّ التهاني
قصائد مختارة
سللن ظباة العيون الكحال
نقولا الترك سللن ظباة العيون الكحال وصلن بسمر القدود العوال
سأتبع ظل الموت بين الكتائب
أبو الفضل الوليد سَأتبعُ ظلَّ الموتِ بينَ الكتائبِ لعلَّ شفاءً من شِفارِ القواضِبِ
غير بعيد وغير ممتنع
عمارة اليمني غير بعيد وغير ممتنع نسيان مولاي الحديث معي
وليس يبالي حين يحتك جمرها
صريع الغواني وَلَيسَ يُبالي حينَ يَحتَكُّ جَمرُها صُدودَ صُداءٍ وَاِجتِنابَ بَني جَنبِ
بالله ربك جودي
ولي الدين يكن بالله ربك جودي ولا تكوني بخيله
ابتهال
محمد المقرن وإن سجدتُ فجنّاتٌ تظلّلني فيها دعائي ، وبَوحي ، وابتهالاتي