العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الوافر الكامل
عزف منفرد
ليث الصندوقكلّ ما أعرفه
انكَ قد جئتَ على طائرة الوهم
لكي تطلقَ أحلامَك في غاباتِ أحلامي
وكي تصمي الشجيراتِ
وتردي كلّ فرسان الظلام
أيّ عطر ٍأنتَ قد ضفرتَهُ حبلاً
لكي توثق أطرافي به ؟
أيّ ذكرى
أنت قد حرّرتها من قفص الماضي
لكي تحبسَها في قفص ِالحاضر ؟
أو تحبسنا نحن معاً في اللازمان
هل ترى أنت الذي أيقظتني
كي تسرق الأحلام من عيني ؟
أم أنت الذي
صيّرت ألاميَ زيتاً لفوانيس الجنان
أم ترى أنت الذي اصطدتَ طيورَ الوهم
كي أفقدَ حسّي بالأمان
لم تزل تُربكني خطواتُك المبهمة ُالوقع ِ
كأني نجمة ٌ
تقفز من سُكر على (خيط) الكمان
فرشت ساحرة ُالبردِ
عباءاتِ الثلوج السودِ فوق الشرفات
والغيومُ احتشدتْ في الباب
تسترحمني الدفءَ دِثاراً
ومكانْ
وأنا أصغي إلى أنفاسك التعبى بصدري
وإلى النبض الذي
يجمُدُ في خاتمة الشوط
كأفراس الرهان
وإلى كفّ
على أوردتي تعزفُ موسيقى الحنان
قصائد مختارة
المحتربون
عبدالله البردوني بلا أي داع، أو بداع تناهشوا فلا الميت في الموتى، ولا الحي عائش
شجا قلبه أظعان سعدى السوالك
كثير عزة شَجا قَلبَهُ أَظعانُ سُعدى السَوالِكُ وَأَجمالُها يَومَ البُلَيدِ الرَواتِكُ
رأيت الفتى لا يمل الأمل
مالك بن المرحل رأيتُ الفتى لا يملُ الأملْ وإن عمل الخيرَ ملَّ العملْ
شريف بجديه وضيع بنفسه
عبد الملك الحارثي شَريفٌ بِجَدَّيهِ وَضيعٌ بِنَفسِهِ لَئيمٌ مُحَيّاهُ كَريمُ المُرَكَّبِ
وخل ما لهمته ارتقاء
الشريف العقيلي وَخِلٍّ ما لِهِمَّتِهِ اِرتِقاءُ فَلَيسَ يَصِحُّ فيهِ لَنا إِخاءُ
يدع الجواب فلا يراجع هيبة
عبد الله بن المبارك يدعُ الجواب فلا يراجع هيبةً والسائلون نواكس الأذقانِ