العودة للتصفح الوافر مجزوء الوافر الطويل الطويل الوافر
عزاءك إن خان الصفي المنافق
خليل شيبوبعزاءَك إن خان الصفيُّ المنافقُ
فاكثر من تلقاه خِبٌّ مماذقُ
تناكرت الدنيا عليكَ وربما
تساوى بها في العين خابٍ وشارق
فلا تبتئس إن الحياة خيانة
لها طُرُقٌ معروفة وطرائق
فربَّتَما خان اللسانُ فؤاده
وخان دمٌ بين الجوانح دافق
وخان الضياءُ العينَ والضوءُ واضحٌ
وخان اللسانَ النطقُ والفم ناطق
تصاحب هذي الروح ذا الجسم خدعةً
ترافقه يومين ثم تفارق
وتنبذه حتى كأن لم يعش بها
فينكره أولاده والشقائق
عزاءَك بعض الناس أدنى مكانةً
فَلم أنت مما برَّح الوجدُ فارق
جزعتَ على عهدٍ مضى في إخائه
ضياعاً توالي ودَّه وتصادق
فأكثر هذا الخلق تفنى حياتهم
ضياعاً وكم راحت ضياعاً خلائق
أَطل وترفَّع عن عتابٍ يَمَسُّهُ
كما يتعالى الماءُ والصخر حانق
إذا كان حراً فاعترافٌ بذنبه
وإن كان عبداً خَلِّه وهو آبق
فماذا ترجي منه بعد فضيحةً
أراد بها فتق الذي أنت راتق
ولم تك هذي منه أول مرةٍ
ولكن جرت من قبل هذي سوابق
فداريته دهراً فزاد لجاجةً
وما أنت منه أن يعاود واثق
ففيم ولم تلك المداراةُ إنما
يداري أخٌ مثلي لمثلك صادق
ولم أنت تأسى والسماءُ منيرة
وهذا خريفٌ طيب وحدائق
وطير تغنى في الغصون سعادةً
وزهرٌ وأثمار ودوحٌ بواسق
وأنت سليمٌ واسع الجاه منعمٌ
ومن أنت تهواه قريبٌ موافق
توقَّع هدى تلك القطيعة أنها
بشيرٌ بأن الخير لا شك غادق
قصائد مختارة
بمدرسة العلوم المزدهيه
حنا الأسعد بمدرسة العلوم المزدهيَّه مباهجٌ بالزواهي الأَوَّلية
زرني الحبيب زوره خفيه
أبو الحسن الششتري زرني الحبيبْ زوره خفيه تنكي العذولَ مع الرقيبْ
أرحني منك حتى لا
بهاء الدين زهير أَرِحني مِنكَ حَتّى لا أَرى مَنظَرَكَ الوَعرا
جزى الله خيرا منقرا من قبيلة
عمرو بن الأهتم جَزى اللَهُ خَيراً مِنقَراً مِن قَبيلَةٍ إِذا المَوتُ بِالمَوتِ اِرتَدى وَتَأَزَّرا
خليلي ما للبيد قد عبقت نشرا
الرصافي البلنسي خَليلَيَّ ما لِلبيدِ قَد عَبَقَت نَشرا وَما لِرُؤوسِ الرَكبِ قَد رُنِّحَت سُكرا
رويدك يا سحابة لا تجودي
أبو العلاء المعري رُوَيدَكِ يا سَحابَةُ لا تَجودي عَلى السَبخاتِ مِن جَهلٍ هَمَيتِ