العودة للتصفح الخفيف الكامل مجزوء الرجز الطويل الكامل الكامل
عذرت غيابها
كريم معتوقكانتْ إذا ما حدَّثتني
أستثيرُ ركابَها
كيما ألاقي دفئها وسحابَها
كانتْ إذا ما عاتبتني
خلتُ أنَّ الأرضَ ضيقةٌ
وما من خيمةٍ عندي
لأطرقَ بابَها
ما أصعبَ الساعاتِ .. أذكرها
وأذكرُ لهفتي الكبرى
لتفتحَ بابَها
وإذا التقينا في ذُرى الآدابِ
لم نكتبْ من الأشعارِ ما يبقى
ولا يوماً كتبنا قصةً تُحكى
إذا أمْلتْ عليَّ كتابَها
كان موعدنا الضحى
وستائرُ الجدرانِ تعرفنا ضحى
والخوفُ ملحمةٌ من الماضي
كسرنا نابَها
كانت إذا ما جاملتني صدفةً
بين الرفاقِ أتيهُ من فرحٍ
وأدركُ أنني
لامستُ خارطةَ الهنا وقبابَها
ولمستُ رائحةَ الندى
وعصرتُ خاصرة الشذى
وسترتُ عورةَ لهفتي
لما دخلتُ حجابَها
كانت إذا ما أغضبتني .. وهي لمْ
تغضب كثيراً
كنتُ أرفعها على هُدُبي
لتتركَ فوقَ خارطةِ الخصامِ سرابَها
كنت أعشقها وتعشقني
وأحرسها وتحفظني
وأكتبها وتُلهمني
فأكتبُ فوق منتجعِ الرخامِ خطابَها
وقصيدتي الأولى لها
كانت نذوراً
يا أعادَ الله كل نذورها
كي أستردَّ شبابها
كانتْ .. وكم كانتْ
ولكني رضيتُ بقسمةِ المنفى لها
لما عذرتُ غيابَها
قصائد مختارة
لست يوما أنسى مودة مولا
صفي الدين الحلي لَستُ يَوماً أَنسى مَوَدَّةَ مَولا يَ وَإِن كانَ لِلمَوَدَّةِ أُنسي
تبغي لكاعي سد سميها معا
أحمد فارس الشدياق تبغي لكاعي سدّ سمّيها معا إذ يفتح الثاني لسدّ الأول
يقول بدر طالع
ابن الوردي يقولُ بدرٌ طالعٌ في ليل شِعرٍ حالكِ
أبا حسن أنت الذي فاق مجده
أبو المحاسن الكربلائي أبا حسن أنت الذي فاق مجده ومن فوق أيديهم غدا نقطة الفاء
لو كان طيفك زائري يا هاجري
شهاب الدين التلعفري لَو كَانَ طَيفُكَ زائري يا هاجري ما أسبلَت صوبَ الدُّموعِ محاجري
من مال يوحنا ابن جمال جرى
إبراهيم اليازجي مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى هَذا السَبيلُ فَصَحَّ فيهِ ثَوابُهُ