العودة للتصفح
مجزوء الوافر
البسيط
الكامل
مجزوء الرجز
الوافر
الطويل
عجنا على وادي الصفا فصفا
صفي الدين الحليعُجنا عَلى وادي الصَفا فَصَفا
عَيشي وَوَلّى الهَمُّ مُرتَحِلا
وَلَنا بِها وَالشَمسُ في أَسَدٍ
قَيظاً فَخِلنا بُرجَها الحَمَلا
في رَوضَةٍ حاكَ الرَبيعُ لَها
بُسطاً وَأَلبَسَ دَوحَها حُلَلا
ما إِن تَزالُ رِياضُها قُشُباً
أَبَداً وَبُردَةُ شَمسِها سَمِلا
فَكَأَنَّ صَوبَ المُزنِ يَعشَقُها
فَأَقامَ لا يَبغي بِها حِوَلا
ما زالَ يَبكيها وَيَعتَبُها
حَتّى تَوَرَّدَ خَدُّها خَجَلا
قصائد مختارة
بكى وجدا بأجمده
خالد الكاتب
بكى وجداً بأجمده
مفرّاً من تجلده
إذا بلوت امرأ منهم فكلهم
الأحنف العكبري
إذا بلوت امرأ منهم فكلّهم
كمثل حبر وإن فتّشت شيطانا
لم يبق لي بعد المشيب تصابي
الشريف المرتضى
لَم يَبقَ لي بَعدَ المَشيب تَصابي
ذَهَبَ الشّباب وَبعده أَطرابي
ألمع برق أم ضرم
الشريف الرضي
أَلمَعَ بَرقٍ أَم ضَرَم
بَينَ الحِرارِ وَالعَلَم
ظلمت الناس فاعترفوا بظلمي
عبيد بن أيوب العنبري
ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلمي
فَتُبتُ فأزمَعوا أَن يَظلِموني
لقلبي ما تهمي العيون وتأرق
شكيب أرسلان
لِقَلبي ما تَهمي العُيونَ وَتَأرَقُ
وَلِلعَينِ ما يُبلى الفُؤادُ وَيُرهِقُ