العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الطويل
الطويل
الوافر
الوافر
عجبت ولكن لات حين تعجب
فتيان الشاغوريعَجِبتُ وَلَكِن لاتَ حينَ تَعَجّبِ
وَهَل عَجبٌ بَدرٌ يُهَنّا بِكَوكَبِ
لَقَد بَثَّ بَدرُ الدينِ أَنوارَ عَدلِهِ
وَإِحسانِهِ حَتّى اِنجَلا كُلُّ غَيهَبِ
دِمَشقُ بِهِ مَن زارَها كُلَّما أَتى
يُوافي بِها طيباً وَإِن لَم تُطَيَّبِ
فَلَو زارَها قَبلُ اِمرؤُ القَيسِ لَم يَقُل
خَليلَيَّ مرّا بي عَلى أُمِّ جُندُبِ
مَجانيقُهُ إِن تُمسِ ضِيفانَ بَلدَةٍ
يُصَبِّحنَ مَن فيها بِيوم عَصَبصَبِ
مُفَوَّقَةً تَرمي فَتُصمي سِهامُها
وَهُنّ عَلى أَوتارِها لَم تَغَيَّبِ
فَلا زالَ طولَ الدَهرِ صَدراً لِمَجلِسٍ
وَنَحراً لِأَعداءٍ وَقَلباً لِمَوكِبِ
قصائد مختارة
لو أن شامخ قدر دافع قدرا
ابن حيوس
لَو أَنَّ شامِخَ قَدرٍ دافِعٌ قَدَرا
لَم يُختَرَم مَن لِإِعزازِ الهُدى ظَهَرا
أحار بن فهر كيف تطرحونني
إبراهيم بن هرمة
أَحارِ بنَ فِهرٍ كَيفَ تَطَّرِحونَني
وَجاءَ العِدا مِن غَيرِكُم تَبتَغي نَصري
كأن الثريا في الدجى وعطارد
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ الثريَّا في الدُّجَى وَعُطَارِدٌ
بأفْقِ سَمًا داجي الذوائب ألْيَلِ
من الناس ميت وهو حي بذكره
ابو العتاهية
مِنَ الناسِ مَيتٌ وَهوَ حَيٌّ بِذِكرِهِ
وَحَيٌّ سَليمٌ وَهوَ في الناسِ مَيِّتُ
أجبت إلى الصبابة من دعاني
ابو نواس
أَجَبتُ إِلى الصَبابَةِ مَن دَعاني
وَخالَفتُ الَّذي عَنها نَهاني
قوامك ثم لحظك يا غلام
فتيان الشاغوري
قوامُكَ ثُمَّ لَحظُكَ يا غُلامُ
كَأَنَّهُما المُثَقَّفُ وَالحُسامُ