العودة للتصفح السريع البسيط البسيط الكامل
عتبت والعتب أرجى في الوداد على
حسن كامل الصيرفيعَتِبتُ وَالعَتبُ أَرجى في الوِدادِ عَلى
مَن كانَ عَهدي بِهِ أَوفى أَخِلّائي
إِذا قَد بَلَوتُ لَهُ في شِدَّةٍ حَصَلَت
كادَت تُمَزِّقُ أَعضائي وَأَحشائي
وَكُنتُ أَحسَبُ ما يَشتَدُّ مَن أَلمى
عَلَيهِ شَقَّ إِذا ما كانَ رائي
وَأَنَّهُ سَوفَ يَأتيني وَيَنظُرُني
شَأنَ المُحِبينَ كَي أَبرا مِنَ الداءِ
أَوَّلاً أَقُل مِنَ التَسئالِ عَنِ بُعدِ
لِيَعلَمَن بِمَوتي أَو بِأَحيائي
فَلَم يَكُن ذاكَ أَو هَذا وَلا أَثَر
مِن ذَلِكَ الخِلُّ يا حَزَني وَإيذائي
وَعُذرُهُ كانَ إِن قَد فاتَ فِكرَتُهُ
أَمرُ السُؤالِ وَنِعمَ العُذرُ بِالهاءِ
وَهَل يَفوتُ مُحِبّاً ذِكرَ صاحِبِهِ
في شِدَّةِ اليَأسِ مِن باسٍ وَلِأَواءِ
لا وَالَّذي حَبَّبَ الحُسني لِكُلِّ وَفٍ
وَهَيَّأَ الحُبُّ مِن حاءٍ وَمِن باءِ
لَكِنَّهُ الدَهر مِسبارٌ يَجِسُ بِهِ
غَورَ الجُروحِ وَما في البِئرِ مِن ماءِ
فَالصَبرُ حَسبي وَيَعفو اللَهَ عَنكَ أَخي
فَإِنَّ وُدّي دانٍ رَغمَ أَقصائي
قصائد مختارة
لم أقبل الصحة بالشكرِ
أحمد بن أبي فنن لم أقبل الصحة بالشكرِ عبثتُ بالحب ولم أدرِ
كم مقلة للشقيق الغض رمداء
ابن قلاقس كم مقلةٍ للشقيقِ الغضّ رَمْداءِ إنسانُها سابحٌ في بحرِ أنداءِ
بين الملامة فيكم والهوى الجلل
أحمد شوقي بين الملامة فيكم والهوى الجلل لي موقف الدمع بين العذر والعذل
قفا نبك
عبدالله الشوربجي (قَفا نبكِ)عفوا يا امرأَ القيسِإننا وقفنابكيناما حبيبٌ ومنزلُ فخَوْلةُ في أطلالِ كلِّ مدينةٍ(تلوحُ كباقي الوشْمِ) حيناوتأفلُ
الحق يعلم والحقائق تجهل
محيي الدين بن عربي الحقُّ يعلمُ والحقائقُ تُجهل والحجبُ تُسدلُ والمهيمن يُمهلُ
سقيت ربوعا بالحمى ومعالما
عبد المحسن الحويزي سقيت ربوعا بالحمى ومعالما بعارض أجفان حكين المرازما