العودة للتصفح المتقارب السريع السريع الكامل الخفيف
عبدك يا ليث الشرى شوقه
المفتي عبداللطيف فتح اللهعَبدُكَ يا لَيثَ الشَّرى شوقُه
جَدَّ بِهِ السّيرُ إِلى غابِكْ
وَسارَ في البحرِ لِبَحرِ النّدى
وصارَ ذا الآنَ لدى بابِكْ
ما جِئتُ يا مَولايَ إِلّا إِلى
تَقبيلِ كفَّيكَ وَأَعتابِكْ
قصائد مختارة
ذهبنا إلى عدن
محمود درويش ذَهَبْنَا إلَى عَدَنٍ قَبْلَ أَحْلاَمِنَا، فَوَجَدْنَا القَمَرْ يُضِيءُ جَنَاحَ الغُرابِ. التَفَتْنَا إِلَى البَحْرِ،قُلْنَا: لِمَنْ
رأينا الملوك وقد ساجلوك
ابن منير الطرابلسي رَأَينا الملوكَ وقد ساجَلُوك تمنَّوْا مَنُوناً وغرُّوا غُرُورا
في غير حفظ الله من هامة
لسان الدين بن الخطيب في غيْرِ حِفْظِ اللّهِ منْ هامَةٍ هامَ بِها الشّيطانُ في كُلِّ وادْ
كم من فتى كانت له ميعة
أمامة العدوانية كَمْ مِنْ فَتىً كانَتْ لَهُ مَيْعَةٌ أَبْلَجَ مِثْلِ الْقَمَرِ الزَّاهِرِ
إن الذي رهن الفؤاد قتولا
الميكالي إِنَّ الَّذي رَهَنَ الفُؤادَ قَتُولا وَجهٌ أُعير مَلاحةً وَقَبُولا
لو سقينا الربوع ماء الشباب
العفيف التلمساني لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِ مَا وَفَيْنَا فَكَيْفَ مَاءُ التَّصَابِي