العودة للتصفح الخفيف الرمل مجزوء الرجز الخفيف الرمل
عبد العزيز لك الخير
جبران خليل جبرانعبد العزيز لك الخير
دم عريزا حميدا
إلى اسم طلعت حرب
أضفت فخرا جديدا
سبحان من يكمل الفضل
مبدئا ومعيدا
قصائد مختارة
من عذيري من سوء حظ رماني
أبو بحر الخطي مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِي من خُطُوبٍ أَوْهَتْ قُوَايَ جِسَامِ
قل لزين الدين عن شاعره
الأبله البغدادي قل لزين الدين عن شاعره عثر لإسداء الأيَّادى والمنن
لنا من الأسطال سطل
أبو طالب المأموني لنا من الأسطال سط لٌ شأنه عجيب
أسنا ضوء نار ضمرة بالقفرة
الحارث المخزومي أَسَنا ضَوءِ نارِ ضَمرَة بِالقَف رَةِ أَبصَرتَ أُم سَنا ضَوءِ بَرِق
شهادة الغائب
قاسم حداد نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
أيها القرم الهمام المرتضى
ابن زاكور أَيُّهَا الْقَرْمُ الْهُمَامُ الْمُرْتَضَى مَنَ حَوَى فِي الْمَجْدِ بُرْداً فَضْفَضَا