العودة للتصفح
الرجز
المتقارب
الرمل
البسيط
الكامل
عبد العزيز أنا فداك
شاعر الحمراءعَبدُ العَزيزِ أنَا فِدَاكَ
مِن كُلِّ مَكرُوهٍ دَهَاك
إِني دَعَوتُكَ فَلتُجِب
فَلَقد تُجيبُ لِمَن دَعاك
أم عن إجَابةِ دَعوَتِي
يَا لَيتَ شِعرِي من نَهَاك
عَوَّدتَ عَينِي أن تَرَا
كَ فَما لِعَيني لاَ تَرَاك
أنسِيتَنِي فَتَرَكتَنِي
حَاشاكَ أن تَنسَى أخَاك
خَلَّفتَ جَمرا فِي الحَشا
لاَ يَنطَفِي بِسِوَى لِقَاك
فِي القَلبِ مَا فيهِ منَ ال
ألَمِ المُمِضِّ عَلَى صِبَاك
لَو كُنتَ تُبصُر كُلَّمَا
رُمتُ الكتَابةَ فِي رِثَاك
ورَأيتَ دَمعِي وَالمشدَا
دَ عَلى الصَّحِيفَةِ فِي عِرَاك
لَعَلِمتَ كَيفَ تَرَكتَنِي
أُصلَى سَعِيراً مِن نَوَاك
يَا وَاضِعِيه بِحُفرَةٍ
وَمُخلِّفِيه هَا هُنَاك
لاَ تَعجَلُوا فِي دَفنِهِ
فَعَسَآ يُعَاوِدُه حَرَاك
وَيحِي ومَا هَذَا أرَى
عَبد العَزِيزِ أَأنتَ ذاك
فِي القَبرِ أنتَ مُمَدَّدٌ
وعلَى تُرَابٍ وَجنتَاك
قَلبِي تَوسَّد يَا حَبِي
بُ فَما لَه عَنكَ انفِكَاك
أمُحَلِّلا أكفانَه
رِفقاً بِه شَلَّت يَدَاك
دَفَنُوكَ بل دَفَنُوا الفَضِي
لَةَ فَهىَ بعضٌ مِن حُلاَك
مَا صَاحَ مِن مُستَنجِدٍ
إلاَّ ولَبَّتهُ خَطَاك
ولقد نَعَى الناعِي المَحا
مِدَ والمَحَاسنَ إذ نعَاك
أمَّا الوفَا يَا رَبَّهُ
فَعلَيك تَفرِضُه نُهَاك
وَأخُوكَ أحمدُ لَم يَزل
لِوَفَائِهِ يَبكِي وَفَاك
مُتَمَلمِلٌ وفُؤادُه
مُتَألمٌ وَالجَفنُ بَاك
ألفيتَ فِيه أبَاك مُذ
فَارقَتَ فِي صغَرٍ أبَاك
قصائد مختارة
قدك في ملبسك الوردي
ابن خاتمة الأندلسي
قدُّكَ في مَلْبَسِكَ الوَرْدي
أم آسَةٌ تَخْتالُ في وَرْدِ
عمان فهل مثلها في البلاد
هناءة بن مالك الأزدي
عُمانُ فهل مِثلُها في البلادِ
بها الفَنعُ والفَنَعُ الأَجبَلُ
انشد الشحرور شعرا
أبو بكر التونسي
انشد الشَحرور شعرا
هَزَّ روح السامِعين
لا العنبر في الطيب يباهي فرعه
نظام الدين الأصفهاني
لا العَنبَرُ في الطيب يُباهي فرعَه
لا العَقلُ يَحدُّ بِالتَناهي فرعَه
شاور سواك إذا نابتك نائبة
الأرجاني
شاوِرْ سِواكَ إذا نابَتْكَ نائبةٌ
يوماً وإن كنتَ من أهلِ المشوراتِ
أبلغ أبا الجيش الأمير رسالة
عبد المحسن الصوري
أبلغ أبا الجَيشِ الأميرَ رِسالةً
هجَمَ التفرُّدُ بي عَلى إِرسالِها