العودة للتصفح

عبد إحسانك يا رب أنا

محمد توفيق علي
عَبدُ إِحسانِكَ يا رَبِّ أَنا
عادَتي مِنكَ جَميلٌ وَنَدى
بَرَّحَت بي مِحنَتي حَتّى لَقَد
ذابَ أَحبابي وَلي رَقَّ العِدا
لَستُ لِلبَلوى بِكُفءٍ إِنَّني
أَضعَفُ الخَلقِ وَأَوهاهُم قُوى
فَاِنتَشِلني مِن غياباتِ الأَسى
يا غَياثي كُلَّما خَطبٌ طَغى
أَيُّها المُرسَلُ فينا رَحمَةً
وَشَفيعاً وَضِياءً وَهُدى
قَد دَعَوتُ اللَهَ أَن ينجِدَني
وَهوَ رَحمَنُ يُلَبّي مَن دَعا
فَأَعِنّي بِرَجاءٍ صالِحٍ
يَدفَعُ الكَربَ وَيَستَدعي الرِضا
قصائد ابتهال الرمل حرف د

قصائد مختارة

رباط العنق الأخضر

نزار قباني
منها .. رباط العنق فيا ضلوعي أورقي ..

الوقت

قاسم حداد
كم سوف يبقى من العمر كي أسألَ الله أن يجمعَ الأصدقاءَ ويرسمَ حبَّ العدِّوِ لهم ويؤلفَهم في الكتاب الجديد بما يمسح الحقدَ من قلبهم ثم يسعى بهم للبعيد القريب من الناس يستوعبون الجراحَ ويَحْنُونَ أعناقَهمْ للصديقْ. كم يا تُرى سوف يكفي من العمر نرجو السناجبَ كي لا تقوّض هيكلنا في الطريق الى الله يبقى من الله فينا قليلاً نؤجلَ أخطاءنا ونحضُّ السماءَ على العفو كي لا يزيد الطغاةُ من العسف في بيتنا ليتنا نسألُ الله في غفلةٍ أن يكفَّ الدعاةُ إلى الموت باسم الكتاب العتيق.

هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهر

ابن زيدون
الطويل
هُوَ الدَهرُ فَاِصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ فَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ

أتاني رسمك يهدي إلي

خليل شيبوب
المتقارب
أتاني رسمك يهدي إليَّ جمال محياكِ في العين رسما

يا من تنزهنا حدائق وجهه

الخبز أرزي
الكامل
يا مَن تُنَزِّهُنا حدائقُ وجهِهِ في روضةٍ محفوفةٍ بحدائقِ

أسدي لعلياك بالإهداء معذرة

حنا الأسعد
البسيط
أسدي لعلياكَ بالإهداء معذرةً ضارعتُ قنبرةً جاءَت سليمانا