العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر الخفيف الرمل الرجز
عاطنيها ممزوجة بالنبات
صفي الدين الحليعاطِنيها مَمزوجَةً بِالنَباتِ
مِن فَمِ الكيسِ لا مِنَ الكاساتِ
خَندَريساً دِنانُها حُقَقُ العا
جِ وَراحاً كُؤوسُها راحاتي
لَم تُدَنَّس بِمَزجِ ماءٍ وَلَكِن
رُبَّما أُتبِعَت بِماءِ فُراتِ
لا خُمارٌ لَها سِوى لُطفِ فِكرٍ
يَبسِطُ النَفسَ آخِرَ النَسَماتِ
نَشوَةٌ لَم تَفُز بِها نَشوَةُ الرا
حِ وَهَل لِلعَجوزِ لُطفُ الفَتاةِ
ما عَلَيها في الشَرعِ حَدٌّ وَلا جا
ءَ بِتَحريمِها حَديثُ الثِقاتِ
عَرَفَتها النُسّاكُ فَاِتَّخَذوها
في المَعاجينِ وَالجَواراشاتِ
لَقَّبوها طَوراً بِباعِثَةِ الفِك
رِ وَطَوراً بِهاضِمِ الأَقواتِ
قُلتُ لَمّا تَضَوَّعَ المِسكُ مِنها
وَاِنجَلَت في ثِيابِها الخَفِراتِ
حُقَّ مَن باتَ خاطِباً لَكِ أَن يُع
طِيَ بِنتَ الكُرومِ خَطَّ بَراةِ
قصائد مختارة
عاد المتيم في غرامك داؤه
عبد الغفار الأخرس عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه أهُوَ السَّليمُ تَعودُهُ آناؤُه
رب نارنجة تأملت منها
ابن أفلح العبسي رُبَّ نارَنجَةٍ تَأَمَّلتُ مِنها مَنظَراً رائِعاً وَنَشْئاً غَريبا
وماذا غير أنك ذو سبال
المغيرة بن حبناء وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ تُمَسِّحُها وَذو حَسبٍ حَنيفِ
عجبت خلتي لوخط مشيبي
ابن نباته المصري عجبت خلتي لوخطِ مشيبي في أوان الصبى وغير عجيب
وطني يا وطني يا وطني
عبد الحميد الرافعي وطني يا وطني يا وطني أنت من عيني مكان النظر
هل أبصرت عيناك يا خليلي
ابن شهيد هل أَبْصَرَتْ عَيْناكَ يا خَلِيلي قَنَافِذاً تُباعُ في زَنْبِيلِ